
يعتبر مصدر سياسي بارز، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “مسيّرات حزب الله البحرية في الساعات الأخيرة باتجاه حقل كاريش، تؤكد زيف ادعاءات رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر بأن المعارضة لممارساتهم في الحكم هي من أفشلت عهد عون”.
وتشير، إلى أن “مَن نزع تاج الرئيس القوي عن عون وعمّا يسمّى رئيس الظل جبران باسيل، طوال ولاية عون الرئاسية، هو حليفهما الأبرز حزب الله، الذي مارس أبشع مظاهر الاحتقار والاستخفاف بهما، وبكل ما يمتّ لسيادة الدولة وقرارها وموقعها، خدمة لمشروعه”.
وتشدد المصادر ذاتها، على أن “حزب الله لا يقيم أي اعتبار أو احترام لأي موقع في الدولة، حتى لحليفه عون وتياره اللذين أمَّنا له غطاء لم يكن يحلم به يوماً، وآخرها إطلاق تلك المسيّرات عن سابق تصوُّر وتصميم بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت، وفي خضم المفاوضات القائمة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، للقول إنه الآمر الناهي، غير آبه بالمغامرة بمصير الشعب اللبناني وعلى الرغم من أوضاعه البائسة الكارثية”.
وتلفت، إلى أن “كل ذلك يجري تحت أنظار عون وباسيل من دون أن يرفّ لهما جفن. وبدل أن ينتفضا لكرامتهما في نهاية العهد، ويسجِّلا موقفاً ولو مبدئياً قد يحفظ لهما شيئاً من الاسترحام لدى اللبنانيين، نرى أن همَّهما ينحصر في الحصص الوزارية والمنافع، ومناكفة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي عليها”.