#dfp #adsense

غطاء سياسي يحمي “مغتصب القاع”؟

حجم الخط

هزت جريمة اعتداء على الطفولة منطقة بعلبك الهرمل، حين تجرّد “أ.ض.ض.”، العسكريّ المتقاعد (54 عاماً)، من جميع معاني الإنسانية والأخلاق، وهتك عرض 30 طفلاً تقريباً، من اللبنانيين والسوريين المقيمين في بلدة القاع، وفق تصريح مصدر أمني لـ”النهار”، فيما التحقيقات تُستكمل لتحديد عدد الضحايا الكليّ وهويّاتهم في جرم بشع يصعب على عقل من يمتلك مشاعر إنسانية تقبّله.

في السياق، أكّد رئيس بلدية القاع بشير مطر أنّ “البلديّة تدرس إمكانيّة الادّعاء على المتّهم”، مؤكّداً “رفض المجتمع القاعيّ الجريمة، والقضاء هو المخوّل بكشف الحقيقة حول الملابسات وتوضيح التفاصيل”.

وشدّد على “ضرورة فصل المعتدي عن محيطه وأقربائه في تناول الجريمة إعلاميّاً”، مؤكّداً “ضرورة حماية الأطفال”، ونافياً “ما يُشاع عن غطاء من أيّ نوع كان للمتّهم”.

من جهة أخرى، لفت مطر لـ”العربي الجديد”، الى أن “هناك تضخيم كبير للموضوع في الإعلام، سواء على صعيد أعداد الأطفال الذين يُحكى أنه اغتصبهم أو تحرش بهم، أو لناحية أن هناك غطاءً سياسياً يحميه ويستّر عليه”.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل