.jpg)
لم يفاتح رئيس مجلس النواب نبيه بري أحدا في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية بعد. ويردّ على سائليه باقتضاب شديد عند مفاتحته بانتخابات الرئاسة.
وهذا ما طبّقه رئيس المجلس بالفعل مع سفير دولة تواكب بهدوء الملفات اللبنانية، فكيف اذا كان في حجم انتخابات الرئاسة الاولى. وبعدما عرّج هذا السفير على ملف تأليف الحكومة المعلق وترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، لم يشأ انهاء جلسته الدسمة في عين التينة من دون المرور على انتخابات الرئاسة لتشكل عصب تقريره الى وزارة خارجية بلده. وفي نهاية اللقاء دار الحوار الآتي بين بري والسفير إياه:
– “دولة الرئيس، أين اصبحتم في مقاربة انتخابات الرئاسة؟.
– من جهتي لم اناقش الموضوع بعد، وعند حلول أوانه سأقول كلمتي.
– من هم المرشحون؟
– لا أعرف.
– من هو الاسم الذي تفضله والذي ستعمل على دعمه؟
– ما شأنكم وانتخابات الرئاسة عندنا. ولو حسمت اسم مرشح كتلتي النيابية لن اخبرك به”.
امتص السفير المجرب “سخط ” رئيس المجلس وتمكن بديبلوماسيته من تجاوز الموضوع والقفز فوقه وكأنه لم يكن.
