#dfp #adsense

قيومجيان: عدم توافق المعارضة على الرئيس المقبل يعني تسليم البلد لـ”الحزب”‏

حجم الخط

يؤكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان، أن المساعي موجودة لدى القوات للانفتاح على النواب الجدد كما على المستقلين والسياديين.

ويقول في هذا الإطار عبر “المركزية”، إنه “طبيعي أن نقوم كتكتل بمبادرات في اتجاه كل الأفرقاء السياديين والمعارضة من خارج سلطة حزب الله والتيار الوطني الحر ولا يجوز إقحام هذه الخطوة الطبيعية في زواريب السياسة “.

وإذ يشير إلى أن القوات تتطلع إلى “الصورة الأشمل التي تؤطر مصير البلد”، يؤكد أن “مبادرات القوات تنطلق من المصلحة الوطنية العليا، وأي خطوة باتجاه النواب الجدد ستكون تحت سقف الاستحقاق الرئاسي الذي يشكل نواة كل مبادرة تقوم بها القوات يقينا منها أن أي حلول في المرحلة الراهنة ستكون إما معدمة أو مؤجلة أو ستتم عرقلتها من قبل منظومة العهد وبالتالي لا حلول”.

ويضيف، “كما نتطلع إلى أن يكون هناك موقف موحد تجاه هذا الاستحقاق الكبير بغض النظر عن الاختلاف في الرأي حول مشروع قانون من هنا أو مسودة قانون من هناك”.

ولا يعتبر قيومجيان ان اكتساب النواب الجدد الخبرة البرلمانية من خلال الممارسة في العمل النيابي والتواصل مع النواب السياديين المخضرمين تفصيلا أو انتقاصا من خبرة أحد. ويضيف “جميعنا كنا ذات يوم نوابا جددا واكتسبنا الخبرة من خلال الممارسة وما زلنا نتوق إلى المزيد من الخبرة والحنكة في الممارسة السياسية، لا سيما أننا في بلد متحرك مثل لبنان. حتى داخل تكتل الجمهورية القوية هناك نواب جدد وهذا ليس انتقاصا من قيمة أو خبرات أحد. للوصول إلى هذه الحنكة يجب اعتماد سياسة الانفتاح على الآخرين والحوار وعدم فرض الرأي للوصول إلى قواسم مشتركة سيما وأننا على أبواب استحقاق مصيري يحدد هوية الوطن على مدى 6 سنوات”.

كما يؤكد قيومجيان ان “مواصفات الرئيس المقبل من أبرز النقاط التي يفترض أن يتلاقى عليها النواب السياديون في المعارضة والمستقلون والنواب الجدد، وإلا منكون عم نسلم البلد لحزب الله من جديد”.

ويتابع، “يجب أن يكون هناك موقف موحد من قبل النواب الجدد على مواصفات الرئيس العتيد بحيث يكون مؤمنا بسيادة لبنان وانفتاحه على محيطه العربي وبتسليم سياسته الدفاعية إلى الدولة وغير فاسد ولديه الجرأة وقوة المواجهة فلا يرتمي في أحضان أي فريق سواء كان حزب الله أو أي فريق آخر وفي حال التوافق على هذه النقاط لا شيء يمنع من الاتفاق”.

ويشير الى أن “حرص القوات اللبنانية على مد اليد لتوحيد الأكثرية الجديدة التي يسميها البعض متحركة ليس مستجداً ونتمنى أن تتحول من أكثرية متحركة إلى ثابتة تجاه الاستحقاق الرئاسي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل