الأمل الحكومي قطعه “السلطان باسيل”

قطعت مصادر “الانباء الكويتية”، “الأمل من إمكانية ولادة الحكومة قبل عطلة عيد الأضحى، ولا حتى بعدها، وتحديداً قبل نهاية الولاية الرئاسية، ولن يغير من هذا الانسداد السياسي زيارة ثالثة أو رابعة من رئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى بعبدا.”

وأضافت، “من هنا، يتعين مراقبة تحول الحراك السياسي باتجاه الاستحقاق الرئاسي بعد عطلة الأضحى مباشرة، إثر حالة الاستعصاء التي بلغتها مساعي تشكيل الحكومة، تحت وطأة إصرار السلطان جبران، كما يلقبه البعض نسبة للسلطان سليم شقيق الرئيس الاستقلالي بشارة الخوري، الذي أفسد له عهده، على شراكة رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة، بخلاف الدستور الذي يعطي هذه المهمة لرئيس الحكومة المسمى من النواب، وفق المادة 64 من الدستور التي تنيط به إجراء الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة، ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها، ومن دون أي إشارة إلى شراكته بالتشكيل أو التأليف الذي يتحدث عنه باسيل، والذي يريد المشاركة في حكومة، لم يسم رئيسها المكلف، ضماناً لدوره السياسي بعد انتهاء ولاية عمه، بل هو يتحدث عن الشراكة التامة لرئيس الجمهورية في تسمية الوزراء وتوزيع الحقائب، مُزنِّرا الحكومة بالشروط الناسفة، وفي مقدمها شرط الإطاحة بحاكم مصرف لبنان بمعزل عن ضرورة اختيار البديل المناسب أولاً”.

المصدر:
الانباء الكويتية

خبر عاجل