.jpg)
أشار مصدر سياسي رفيع المستوى مطلع على الحراك الحكومي إلى أن “البحث في التشكيل لم يتقدم قيد انملة ولم يسجل حتى ١% … فالأمور لا تزال على حالها وخيار توسيع الحكومة سقط في مَهده. وأضاف، “أي احتمال لتأليف حكومة جديدة يحتاج إلى تغيير في كل العقل المعني بالتشكيل، وهذا غير وارد الان على الإطلاق، فرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مكان آخر ولا يزال يعتقد انه يستطيع القيام بما يريد، والرئيس المكلف نجيب ميقاتي له مصلحة في استمرار الخلاف بينه وبين باسيل وتظهير هذا الامر للرأي العام وللخارج، فباسيل لم يعد يخدم ميقاتي في شيء قبل 4 اشهر على انتهاء العهد وله مصلحة في شَدشدة وضعه حالياً مع الطائفة السنية ومع دول الخليج والأميركيين وحتى مع المراجع المسيحية في الداخل”.
وكشف المصدر عبر “الجمهورية” عن سبب قوي لعدم التشكيل هو ان لا ضغط فرنسيا ـ سعوديا للإسراع في ولادة حكومة”.
وعما اذا كان تعويم الحكومة الحالية ربما يكون لمصلحة باسيل لأنّ له حصة وازنة فيها، قال المصدر، “مقاربة هذا الامر بهذا الشكل خاطئ لأنّ الحكومة حاليا معطلة أصلا ولا تستطيع فعل شيء، ثم انه من قال إنها ستتسلّم صلاحيات رئاسة الجمهورية، ومن قال أصلاً ان لا انتخابات رئاسية، فالوضع الذي نحن فيه يستجلب اهتماما خارجيا ضاغطا في اتجاه انتخاب رئيس خوفا من السقوط، وهذا الأمر بات في الحسبان وجدياً، لذلك لا يجب ان نبني على أوهام او توقعات او تحليلات”.
ورأى أن الأفضل أن نقطع هذه المرحلة بأقل الاضرار، فهيكل هذه الحكومة قائم ولا عناصر جديدة دخلت الى مكوناتها بفعل قرارات الكتل النيابية من مسألة المشاركة فيها، والواضح ان لا نيات للحل تجعلنا نشك للحظة ان “المَي ستكذب الغطاس” وتولد حكومة تقاطع المصالح او “المصادفة”.
