الحسم “الميقاتي” اليوم أو الفوضى بعد الأضحى

ليس من جديد، اقتراحات رئيس الجمهورية ميشال عون بتوسعتها وإبقاء التوزيعات الوزارية على حالها طويت صفحتها، كما طوى هو صفحة التشكيلة الوزارية التي حملها اليه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، الذي أرجأ زيارته الثالثة لبعبدا الى اليومين المقبلين، وقد مضى الأمس، وبقي اليوم الأربعاء، فاذا لم يحصل اللقاء الثالث والحاسم على صعيد تشكيل الحكومة، فمعنى ذلك، لا حكومة قبل عيد الأضحى الذي يحل السبت، وبعد الأضحى لن يكون كما قبله، بحسب المصادر المتابعة، إذ ستدخل على الخط مكونات الفوضى الاجتماعية كافة من اضرابات عامة وخاصة تضاعف من شلل البلد الى حد التلاشي والانهيار اكثر.

كما اعتبرت مصادر “الأنباء الكويتية”، ان “ميقاتي معتكفاً عن متابعة التواصل مع الرئيس عون، مادام الأخير مصر على وزارة الطاقة لفريقه”.​

المصدر:
الانباء الكويتية

خبر عاجل