
أكد وزير شؤون المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، أن “لبنان يأمل في الشروع في إعادة لاجئين سوريين خلال شهور على الرغم من اعتراضات الأمم المتحدة وجماعات حقوقية”.
ولفت الى أننا “جادون فيما يتعلق بتطبيق هذه الخطة ونأمل في القيام بذلك خلال شهور”، مشدداً على أن “هذه خطة إنسانية كريمة ووطنية واقتصادية ضرورية بالنسبة للبنان”.
وعارضت مفوضية اللاجئين وجماعات حقوقية الإعادة القسرية إلى سوريا، وقالت إن الممارسة تخاطر بتعريض اللاجئين العائدين للخطر. ونفت المفوضية في بيان أن تكون مشاركة في مفاوضات بين بيروت ودمشق حول إعادة اللاجئين، مؤكدة أنها “مستمرة في دعوة حكومة لبنان لاحترام الحق الأساسي لكل اللاجئين في عودة طوعية آمنة بكرامة”.
وتقدر الأمم المتحدة أن 90% من الأسر اللاجئة السورية تعيش في فقر مدقع. لكن منذ أواخر 2019، تفاقم الفقر بالنسبة للبنانيين والسوريين بينما تستمر الدولة الواقعة على البحر المتوسط في المعاناة من أزمة اقتصادية مكبلة.
وقفزت أسعار الوقود بشكل كبير مع انهيار العملة وهو ما يعني الحرمان من العديد من السلع الأساسية. كما حاول الكثير من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين خلال الشهور الأخيرة، الفرار من لبنان المتأزم عبر البحر إلى أوروبا.
