
وتابعت، أن “الإنسان الذي يقع تحت تأثير الإجهاد يصعب عليه القيام بواجباته اليومية المعتادة، لافتاً إلى أنه في حالة الإجهاد يصعب التركيز على العمل أو التعلم.” وقالت إن “سبب انخفاض التركيز هو مستوى تركيز الانتباه ينخفض، أي يحتاج للقيام بأي عمل إلى مزيد من الجهد، ما يؤدي إلى استنفاد الجسم وظهور مشكلات في الذاكرة، فيمكنه قراءة النص إلى نهايته دون أن يتذكر ما كان في بدايته”.
وأكدت أن “انخفاض الوظائف المعرفية بسبب الإجهاد قابل للعلاج “فإذا كان الشخص دائماً هادئاً وحدثت له في الفترة الأخيرة أحداث غير سارة أثرت في نفسيته كثيراً، فإن هذا لا يعني أن الإنسان سيبقى دائماً كذلك”.
وأضافت “لكن من المهم في هذه الحالة إدراك أن جميع الوظائف المعرفية للدماغ تتأثر؛ فعندما نشير إلى اضطراب استيعاب المعلومات بسبب الإجهاد، فنحن لا نحاول تغيير طرق استيعابها، بل بدلا من ذلك نحتاج إلى طريقة للتغلب على الإجهاد”.
