
دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، “الغرب إلى عدم ترهيب المجتمع الدولي بتهديد كيميائي من روسيا، وعدم تسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.” وقالت زخاروفا، اليوم الخميس، إن “موسكو تطالب الدوائر السياسية في الدول الغربية بالتوقف عن ترهيب المجتمع الدولي بتهديد كيميائي من روسيا لا أساس له”.
وأضافت، “مرة أخرى يظهر الحلفاء الأوروبيون الأطلسيون بقيادة الولايات المتحدة موقفاً مدمراً لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتمثل بزيادة تسييس أنشطة هذه المنظمة متعددة الأطراف”. وتابعت، “عدا عن التلميحات التي تم الإعراب عنها سابقاً حول قضية سكريبال وتسميم أليكسي نافالني المزعوم، هناك اتهامات بالتحضير لاستخدام مواد كيميائية سامة أو أسلحة كيميائية من قبل روسيا ودونيتسك ولوغانسك، في إطار العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا”.
وأردفت، أن “كل هذا يحدث على خلفية تلقي معلومات موثوقة بشكل شبه يومي حول الاستفزازات الكيمائية والتخريب في منشآت الصناعات الكيمائية التي أعدها النازيون الأوكرانيون الفاشيون في جنوب وجنوب شرق أوكرانيا”. وأوضحت أنه “على الرغم من ذلك، فإن نظام كييف لا تزال يتهم روسيا باستخدام الموضوع الكيميائي، وهو أمر لا أساس له”.
وأشارت إلى أنه “من المستحيل عدم رؤية العواقب الخطيرة للوضع عندما يتم التساهل مع نظام كييف في ارتكاب أبشع الجرائم، سواء باستخدام الأسلحة الكيميائية أو المواد الكيميائية الخطرة، التي يمكن أن يؤدي إلى تسربها إلى وفيات جماعية وتلوث المنطقة لفترات طويلة “.