رأى مرجع حكومي سابق أن “مشكلة عدم الإفراج عن الحكومة تكمن في أن عون لم يتبدل، فيما تبدل كل ما يدور من حوله ولم يعد في الموقع الذي يملي فيه شروطه بعد أن أضاع الفرصة تلو الأخرى في إنقاذ البلد”.
وقال لـ”الشرق الأوسط”، إن “عون بمكابرته وعناده أسقط نهائياً نظرية الرئيس القوي في طائفته، خصوصاً أنه لم يعد الرئيس الجامع للبنانيين بعد أن أصبح طرفاً في النزاع السياسي بانحيازه لمحور الممانعة بقيادة حزب الله الذي لديه مشروع آخر يخطط من خلاله لبسط سيطرته على الدولة”.
وحذر من “الاستقواء على ميقاتي بذريعة عدم ترشحه للانتخابات بالتلازم مع عزوف رؤساء الحكومات السابقين عن خوضها من جهة، وبتشرذم الساحة السنية من جهة ثانية”، وقال إن “ميقاتي صامد على موقفه ولن يخضع لشروط عون الخاصة بتأليف الحكومة بالإنابة عن النائب جبران باسيل ولا بالتهديدات التي يطلقها الأخير بقلب الطاولة في وجهه لأنه سيجد صعوبة في إيجاد من يناصره وتحديداً حليفه حزب الله الذي يتجنب الصدام مع الشارع السني.”