مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاحد 10/07/2022

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان

خفتت الحركة السياسية في البلاد مع امتداد عطلة عيد الاضحى المبارك حتى صباح الاربعاء المقبل، غير ان المواقف بين خطب العيد وعظات الاحد ظلت مرتفعة الصوت عل من يسمع..

نائب رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” العلامة الشيخ علي الخطيب لفت خلال خطبتي العيد الى ان الخروج من الوضع الذي نعيشه في لبنان يحتاج من الجميع تحمل المسؤولية الأخلاقية والوطنية.. اما المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، فتوجه الى اللبنانيين المساكين بالقول هناك قوى سياسية وزعامات مجنونة لا يهمها من موتكم سوى البكاء على أطلالكم.

وعلى خط استحقاق رئاسة الجمهورية وتأليف الحكومة، أكد البطريرك الماروني في عظة الاحد من الديمان رفضه لأي “تلاعب باستحقاق رئاسة الجمهورية”، داعيا إلى “انتخاب رئيس متمرس سياسيا وصاحب خبرة ومحترم وشجاع ومتجرد، مشددا على ان عدم تسهيل تأليف حكومة جديدة كاملة الصلاحيات هو عمل تخريبي.. في حين شدد المطران عوده على ان عودة القضاء الى عمله النزيه والمستقل يعيد التوازن الى المجتمع.

وفي مسار التأليف، فقد جددت أوساط معنية التأكيد ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ليس في وارد القبول باستنزافه ذهابا وايابا، وعلى المعنيين التجاوب مع مساعيه الحكومية، فعامل الوقت الداهم لا يصب في مصلحة أحد.

اما اللافت اليوم، فكان ما كتبه الرئيس الاميركي جو بايدن في صحيفة واشنطن بوست عشية زيارته الى المنطقة وقوله إن المنطقة لا تزال مليئة بالتحديات ومن بينها الجمود السياسي في العراق وليبيا ولبنان.

بداية النشرة من اجواء وعادات عيد الاضحى المبارك الاحتفالية وصيف لبنان الواعد والتحدي اللبناني، رغم كل الظروف الصعبة.

*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “mtv”

“منطقة الشرق الأوسط مليئة بالتحديات، بينها البرنامج النووي الإيراني، والأوضاع غير المستقرة في سوريا وليبيا والعراق ولبنان”. هذا ما كتبه الرئيس الأميركي جو بايدن في صحيفة “واشنطن بوست”، مستبقا زيارته المرتقبة إلى الشرق الأوسط الأسبوع الطالع. إذا، في المفهوم الأميركي، لبنان بلد غير مستقر، وهو توصيف صحيح لكنه ليس كاملا. والأصح أن لبنان غير مستقر وهو على مفترق طرق. سبب اللاإستقرار اللبناني: الصراعات في المنطقة، وخصوصا أحلام إيران في المنطقة، ومشاريعها الهادفة إلى الهيمنة عليها من خلال أذرع عسكرية تدين لها بالولاء المطلق. في المقابل نحن على مفترق طرق. فالوضع اللبناني معلق بانتظار انتهاء الصراع في الشرق الأوسط، والذي سينتهي بترسيم جديد للمشهد السياسي في لبنان. الإستحقاق الأول، الذي سيجسد المشهد الجديد: انتخابات رئاسة الجمهورية. من هنا فإن معظم الأفرقاء السياسيين يتحدثون عن الحكومة وتشكيلها شكلا لا أكثر ولا أقل، فيما عيونهم شاخصة إلى رئاسة الجمهورية لأنها المحك والمفصل، ولأنها ستحدد مصير لبنان في السنوات المقبلة.

عمليا، عطلة الاضحى أجلت كل الاستحقاقات الى منتصف الاسبوع الطالع. فالمساعي الحكومية تنتظر عودة نجيب ميقاتي من اجازته العائلية في المملكة المتحدة.

لكن، وفق الاجواء، فان لا شيء تغير في مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف.

فالاخير لا يريد الابقاء على وليد فياض في وزارة الطاقة، ولا حتى على ابقاء الطاقة في يد التيار الوطني الحر. في المقابل رئيس الجمهورية يرفض الطرحين، ويرى ان على  ميقاتي، اذا كان يريد حقا تطبيق مبدأ المداورة، ان يطبقه على كل الوزرات لا على وزارة الطاقة فحسب. وبين الطرحين من المرجح ان يضيع الاستحقاق الحكومي، وان يرحل الى ما بعد انتخاب رئيس جديد.

في المقابل بدأت ترتسم في الافق المعالم الاساسية للمعركة الرئاسية المقبلة. فالتجاذب بدأ بين انتخاب رئيس يدين بالولاء لحزب الله وينفذ طروحاته، وبين رئيس وسطي يلعب دور الحكم، ويكون مؤتمنا على الدستور وعلى هيبة الدولة ووحدانية سلاحها وقرارها.

فأي طرح من الطرحين سيتغلب؟ العين في هذا الاطار على زيارة بايدن الى المنطقة، اذ ستحدد امورا كثيرة بينها التوازن الجديد للقوى في المنطقة. وحتى ظهور النتيجة، لبنان يغلي في تموز، لا من الحر فقط بل من حرارة  النشاطات الموزعة على كل الخريطة  اللبنانية، ما يؤكد مرة جديدة ان لبنان واللبنانيين أصلب من أي استحقاق وأقوى من أي تحد.

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “nbn” 

أضحى مبارك

لبنان غارق في عطلة وإن كان العيد يحل هذه المرة أيضا حزينا على مواطن يواجه كل صنوف الأزمات المعيشية والإجتماعية والمالية والإقتصادية.

في عطلة العيد انكفأت السياسة المحلية على مستوياتها المختلفة وتعطلت مساعي تأليف الحكومة التي كانت أصلا تعاني من خمول، تسبب بعدم تأمين ظروف إنعقاد الإجتماع الثالث للرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي.

الشأن الحكومي حضر في عظة الأحد للبطريرك الماروني الذي قرأ في عدم تسهيل التأليف عملا تخريبيا.

كما حضر في خطب عيد الأضحى المبارك التي طالبت القوى السياسية بالإتفاق على حكومة أولويات حياتية تكون شجاعة ولا تقبل بالإبتزاز الخارجي.

خطباء العيد دعوا المسؤولين إلى العمل لإخراج لبنان من حالة الإنقسام الداخلي وللتخفيف من مساحات القهر والإذلال للمواطنين وتوسعوا للمطالبة بمعالجة أزمة النازحين السوريين، آملين إصلاح العلاقات بين السعودية وإيران.

السعودية وإيران وكذلك لبنان حضرت في مقال للرئيس الأميركي في صحيفة واشنطن بوست قبل أن يطير إلى المنطقة الأسبوع المقبل، إذ أدرج جو بايدن لبنان بين عدد من دول الشرق الأوسط غير المستقرة أوضاعها.

أما زيارته السعودية يوم الجمعة بعد إسرائيل الثلاثاء، فقد أدرجها في خانة الحاجة لمواجهة روسيا والصين، مؤكدا أن هدفه هو إعادة توجيه العلاقات مع السعودية وليس قطعها.

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

وإن فَرضت أجواءُ عيدِ الاضحى هُدنةً سياسية، فانَ الانقسامَ على حالِه لجهةِ العناوينِ المرتبطةِ بتأليفِ الحكومة، انقسامٌ دعا خطباءَ عيدِ الاضحى المباركِ لتخطِّيه، واستنقاذِ ما يمكنُ من هيكلِ دولةٍ آيلٍ للسقوط، دعواتٌ لتأليفِ حكومةٍ شجاعةٍ لا تخضعُ للهمينةِ الاميركية، تستطيعُ أن تتصدى لاستحقاقاتٍ داهمةٍ إن على صعيدِ الملفاتِ المعيشةِ او الحفاظِ على الثروةِ الغازية ، خاصةً أنَّ المنطقةَ على موعدٍ في الاسبوعِ الطالعِ معَ زيارةٍ نفطيةٍ بامتياز، فالرئيسُ الاميركيُ يبدأُ الجمعةَ جولةً مهدَ لها بمقالةٍ في مجلةِ الواشنطن بوست، تَختصرُها عبارةٌ واحدة ” الهدفُ تعزيزُ العلاقاتِ معَ دولٍ تساهمُ في تقويةِ أميركا” يقولُ الزائرُ في مقالِه.

ففي حساباتِ واشنطن، المنطقةُ ليست أكثرَ من آبارِ نفط، وممراتٍ مائية، وقواعدَ عسكريةٍ تساهمُ في تعزيزِ نفوذِ الامبرطورية.

ملفاتُ حقوقِ الانسانِ وجريمةُ خاشقجي لن تُفتحَ في السعوديةِ ودولِ الخليجِ كما يُفهمُ من كلامِ الرئيسِ الاميركي، فالوقتُ غيرُ مناسب، والامرُ مرتبطٌ بما هو اهم، بالنفطِ والغازِ على أبوابِ الخريفِ الاوروبي، والصقيعِ الزاحفِ الى القارةِ العجوزِ بسببِ الحربِ الاوكرانية، فالبرميلُ سيكونُ وِحدةَ القياسِ لتقييمِ نجاحِ الزيارةِ من عدمِه، فهل سيعودُ الى واشنطن، وابنُ سعود قد زادَ الضخَّ في أنابيبِ النفط، طبعاً شرطَ اعادةِ الضخِّ في مساراتِ ترقيةِ وليِّ العهدِ محمد بن سلمان الى رتبةِ ملك.

وعلى مسارِ الاتصالاتِ الايرانيةِ والسورية، مزيدٌ من الضخِّ في جهودِ تطويرِ العلاقاتِ الثنائية، اتصالُ معايدةٍ بينَ الرئيسين . السيد رئيسي يؤكدُ على دعمِ محورِ المقاومةِ وخاصةً سوريا، ورفضِ أيِّ تدخلٍ أجنبيٍّ في المنطقة. والرئيسُ الاسد يشددُ على وَحدةِ الجبهةِ معَ ايرانَ التي تُثمرُ ضعفاً في جبهةِ الاعداءِ يوماً بعدَ يوم.

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “otv”

كل اللبنانيين اليوم في انتظار استحقاقين:
الاستحقاق الاول، مصير مفاوضات الترسيم البحرية الجنوبية، بناء على الايجابيات التي اعلنها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر الـ”او.تي.في.” قبل ايام، وانطلاقا من الجو العام المحيط بعملية التفاوض اقليميا ودوليا، وهو ما عبّر عنه بوضوح الاعلان عن زيارة لم تكن مقررة سلفا للوسيط الاميركي آموس هوكشتاين، بالتزامن مع زيارة الرئيس جو بايدن الى الشرق الاوسط.

اما الاستحقاق الثاني الذي ينتظره اللبنانيون، فهو بلا ادنى شك انتخابات رئاسة الجمهورية، التي يؤشر حصولُها من عدمِه الى مسار الامور في المستقبل، سواء ستتجه الى تصعيد وتدهور اضافيين، ام الى نوع من الهدنة التي تسمح بالتقاط الانفاس على الاقل على الخطين الاقتصادي والاجتماعي.

اما تشكيل الحكومة الجديدة، فلم يعد يرقى في نظر الغالبية الساحقة من الناس الى درجة “الاستحقاق”، فيما يبدو ان اول اللامبالين بإنجاز التأليف هو رئيس الحكومة المكلف نفسُه، الذي رفع الى رئاسة الجمهورية تشكيلة يعرف سلفا انها لا تمر، نظرا الى تجاوزها كل المعايير الدستورية والميثاقية، حيث انها لم تخضع للتشاور المسبق مع الشريك الدستوري في عملية التأليف، اي رئيس البلاد، ولأنها لم تحترم مبدأ المداورة الشاملة بين الطوائف والمذاهب في الوزارات، اذ اقتصر الاستهداف على مكوّن لبناني واحد، لن يسمح ممثلوه الدستوريون بعودة عقارب ساعة الشراكة الوطنية التامة التي تحققت في الولاية الرئاسية الحالية الى الوراء.

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “lbci”

خمسة ايام فقط تفصل العالم عن لقاءات الرئيس الاميركي جو بايدن في كل من اسرائيل والسعودية .

لقاءات حدد بايدن هدفها في مقال كتبه هو، ونُشر في صحيفة الواشنطن بوست الاميركية، اعلن فيه مواصلة الديبلوماسية وصولا الى شرقٍ اوسط اكثر امنا وتكاملا يعود بالفائدة على الاميركيين من نواح عدة .

ولكن ما الذي اعاد بايدن الى منطقةٍ اعلن مرارا نية الخروج منها للتفرغ للصين، وما هي الانجازات التي ستحققها هذه الجولة؟

عودة الادارة الحالية فرضتها الحرب في اوكرانيا وارتداداتها من نقصٍ في المشتقات النفطية عالميا، وارتفاعٍ كبير في اسعارها، مع تأثير ذلك على الداخل الاميركي قبل اشهر قليلة من الانتخابات النصفية  للكونغرس الاميركي، الخريفَ المقبل وسط ترجيحات تشير الى امكان تقدم الجمهوريين من خلالها وانعكاسِ ذلك على مصير الرئاسة الاميركية مستقبلا، وعودة دونالد ترامب الى البيت الابيض.

فهل ينجح بايدن في تخطي العقوبات الاساسية في جولته، ليحقق انجازا على مستوى تحقيق تقدم ولو طفيف بين الرياض وتل ابيب، حتى ولو لم يبلغ مرحلة التطبيع، وهل سيتمكن من تهدئة التخوف الاسرائيلي من امكان التوصل الى اتفاق مع ايران بشأن ملفها النووي، وصولا ربما الى النقطة الاهم : هل سيتمكن من اقناع السعودية  بزيادة امدادات النفط، فترتاح الاسواق العالمية، وينخفض مستوى غضب الاميركيين من حكومته؟

عداد الايام قبل وصول بايدن الى المنطقة، التي من شأن مواردها التأثير على الإمدادات العالمية  انطلقْ  وفي قلب هذه المنطقة لبنان الغارق في ضياع ملفاته، من  مسار التفاوض غير المباشر مع اسرائيل على ترسيم الحدود البحرية الى تأليف الحكومة وصولا الى الانتخابات الرئاسية.

في عملية الترسيم، الكل في انتظار جواب الوسيط الاميركي اموس هوكشتين.

في تأليف الحكومة، يبدو ان لا نية في التأليف… فبحساب بسيط، بين الاتفاق على الحكومة، واجتماعها , وإنشاء لجنةٍ منها تُعد البيان الوزاري، لتمثُل الحكومة بعد ذلك امام مجلس النواب  يكون تموز قد انتهى وانطلق العد العكسي وصولا الى الواحد والثلاثين من آب، تاريخِ بدء الدعوة الى انتخاب رئيس للجمهورية فتتقدم ساعتئذٍ الرئاسة على التأليف وتبقى حكومة ميقاتي الحالية حكومةَ تصريف اعمال.

بين سباق التأليف والابقاء على التصريف من جهة وبين فتح معركة الرئاسة مبكرا من جهة اخرى، يتمسك المواطنون بفرح عيد الاضحى وما تركته الطبيعة من جمال في لبنان.

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

بينما كان القوم السياسيون يحفّزون المواطنين على التضحية .. وقعت حكومة نجيب ميقاتي غير المؤلفة كأول ضحية وذُبحت على الطريقة الشرعية.. ليقفز الحكم مباشرةً الى التداول في الاستحقاق الأبعد مدى وهو انتخاب رئيس الجمهورية وسوف لن ينتظر َالرئيس نبيه بري انتهاء المهلة الزمنية إذ انه سيفتتح الجلسة في اول ايلول. لكن القوى المعنية بهذا الاستحقاق والمرجعيات السياسية والدينية على حد سواء اعلنت دخولَها المزاد الرئاسي. وبالسعر الادنى وصلت عروضات سمير جعجع الذي وجه الدعوة الى افرقاء المعارضة فاستدعاها للحوار والتوافق على اسم مرشح للرئاسة لأن تعذَّر ذلك سيسهّل على الطرف الآخر الإتيان برئيس محسوب عليه، ما يعني اننا سنعيش ست سنوات اضافية في جهنم اعمق واصعب فالمطلوب من النواب الذين انتُخبوا على اساس انهم من ضمن فريق المعارضة التصرف على هذا النحو لا الاكتفاء بالكلام والتصاريح كما قال “الحكيم الرئاسي”.

وبحكمة كنسية كان البطريرك الراعي يطرد اللصوص الرئاسية من الهيكل ويُجري عملية ترسيم لمواصفات الرئيس المقبل فهو اراده رئيساً متمرِّساً سياسيًّا وصاحبَ خبرة، محترما وشجاعا ومتجرِّدا، رجلَ دولة حياديّا في نزاهته وملتزما في وطنيّته. ويكون فوق الاصطفافات والمحاور والأحزاب، ولا يشكّل تحدّيًا لأحد، ويكون قادرًا على ممارسة دور المرجعيّة الوطنيّة والدستوريّة والأخلاقيّة وبهذه اللوحة” التجريدية” لرئيس الجمهورية المقبل يكون الراعي قد حرّم الترشيح على معظم الاسماء المطروحة في البورصة الرئاسية لعدم مطابقتِها للمواصفات وفتِشوا لا بل نقبّوا عن الرئيس التوافقي .. والذي سيشكّل ُ عُملة نادرة في زمن انهيار العُمُلات نفسِها اما تضحية ُجعجع بالدعوة الى الحوار فقد يختصرُ طريقَها بتقديمه مرشحٍ من صفوفه وان لا يكرر افعالَه الجرمية بالترشيح شخصيا لست ٍواربعين مرةً متتالية دون نتيجة فإذا كان حزبُ الله قد امسك بطرف التعطيل لسنتين ونصف حتى يصل ميشال عون الى بعبدا فإن جعجع امسك بالتعطيل من الطرف الثاني ولم يسّهل الطريق الى القصر الا بسنتين ونصف ايضا.. وانتهت على صورة مأساوية بتفاهم معراب وتقاسم السلطة بين تيار وقوات ورمي الشعب الى تهلكة جهنم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل