
باتت الانتخاباتُ الرئاسية المحرّكَ الرئيسي للمَشهد اللبناني وروزنامته السياسية و”الكابحَ” الأول لملف تشكيل الحكومة الذي يتعاطى معه أطراف الصراع المفتوح، المعلَنون والمستترون، على أنه “خط دفاع” مزدوجاً: الأوّل عن حظوظ رئاسية تقوى بحال عزّزت بعض القوى موقعها في حكومة إدارة الفراغ الرئاسي، وهو المنطق الذي يتّهم خصومُ العهد رئيسَ التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل باعتماده ليضمن أيضاً قدرة أكبر على “زرع أذرعه” (بالتعيينات) في أي عهد جديد ما لم يكن هو على رأسه بحيث يُبْقي على هامش كبير من “القيادة والسيطرة” السياسية.