
أفادت صحيفة “الاقتصادية” بأن “مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي ارتفعت 24% خلال أيار الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، كثالث معدل نمو منذ إطلاق المؤشر مطلع 2019”.
وفي تقرير استند إلى بيانات رسمية رصدته وحدة التقارير فيها، أشارت صحيفة “الاقتصادية” إلى أن “ارتفاع أيار هو الـ13 على التوالي، منذ أيار 2021، حيث كان قد سجل انكماشا خلال الـ12 شهرا السابقة له منذ أيار 2020 حتى نيسان 2021 بفعل تداعيات جائحة كورونا”.
وأوضح تقرير “الاقتصادية” أن “الرقم القياسي للإنتاج الصناعي في أيار بلغ 131.8 نقطة، وهو أعلى مستوى خلال 25 شهرا، أي منذ أن بلغ 135.2 نقطة في نيسان من 2020″، لافتاً إلى أن “ارتفاع الإنتاج الصناعي على أساس سنوي جاء نتيجة ارتفاع الإنتاج في نشاط التعدين واستغلال المحاجر 23.3% (الوزن القياسي له في هذا المؤشر 74.5)، نتيجة رفع السعودية إنتاجها من النفط إلى أعلى مستوى له بأكثر من 10 ملايين برميل يوميا”.
وأضاف التقرير أن “الرقم القياسي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر في نيسان بلغ 130 نقطة مقابل 105 نقاط في الشهر نفسه من 2021، وأن نشاط التعدين سجل أعلى مستوياته عندما بلغ 147.2 نقطة في نيسان، من 2020، بعد أن رفعت السعودية إنتاج النفط لأعلى مستوى قياسي أعلى من 12 مليون برميل يومياً”، إذ أنه “من المعلوم أن السعودية التزمت بخفض إنتاج النفط بدءا من أيار 2020، ضمن تحالف أوبك + لدعم الأسواق عندما تأثرت بجائحة كورونا”.
وأشارت “الاقتصادية” في تقريرها إلى أن “إنتاج نشاط الصناعة التحويلية (ثاني الأنشطة وزنا بـ22.6%) ارتفع أيضاً 28.8% خلال أيار الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من 2021، ليتعافى من تداعيات جائحة كورونا التي أضرت بالعالم في الفترة الماضية”، موضحة أن “الإنتاج في نشاط إمدادات الكهرباء والغاز ارتفع 3%، مقارنة بالشهر نفسه من 2021، علما بأن وزن هذا النشاط في المؤشر 2.9%”.
وارتفع مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي على أساس شهري 1.2% في أيار 2022 مقارنة بالشهر السابق، نتيجة لارتفاع الإنتاج في نشاط التعدين واستغلال المحاجر 0.9%، في حين شهد نشاط الصناعة التحويلية انخفاضاً بنسية 0.2% عن مستويات الشهر السابق، بينما ارتفع الإنتاج في نشاط إمدادات الكهرباء والغاز 24.9% مع تأثير ضئيل في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بسبب وزنه المنخفض، وفق التقرير.
وبحسب “الاقتصادية”، فإن “الرقم القياسي للإنتاج الصناعي هو مؤشر يقيس التغير النسبي، ويعكس التطور الذي يطرأ على كميات الإنتاج من المواد والسلع، نظرا إلى اختلاف الزمان، ويسمى الزمن الذي يقيس التغير بالنسبة إليه بعام الأساس، والزمن الذي يقيس مدى التغير فيه بعام المقارنة”.