التشكيل بجمود قاتل وميقاتي “بعدو ناطر”‏

انتهت عطلة عيد الأضحى التي سجلت استرخاء نسبياً من السجالات العقيمة وبيانات الردود الإعلامية المضادة، على وقع حاجة اللبنانيين للكهرباء والاستشفاء والعيش الكريم، وسط طيران الأسعار واستحالة الاستمرار في ظروف مماثلة. ومع عودة الانتظام اليومي، يتوقع عودة النكد والنكايات الى مسارَي التأليف الحكومي والاستحقاق الرئاسي الذي يبدو أنه تقدم على ملف التشكيل الذي لم يعد قابعاً في المراوحة إنما بات في مرحلة الجمود القاتل، أو بمعنى آخر مرحلة اللا ـ تشكيل واللا ـ حكومة جديدة.

“دقيقتين… وهونيك وج الضيف”

إذاً، كشفت مصادر مقربة من رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي عن أن الأخير طلب موعداً للقاء الرئيس ميشال عون وكان الجواب “دقيقتين ومنرد خبر”، لكن حتى اللحظة لا يوجد رد على هذا الطلب.

وأضافت المصادر أن حكومة تصريف الأعمال مهامها واضحة قبل أو بعد انتهاء العهد، وسيكون هناك تصعيد في المرحلة المقبلة إذا تم التمهيد الى إمكانية بقاء عون في قصر بعبدا بعد انتهاء عهده.

بايدن يحرك الترسيم؟

هذا الحذر الداخلي يقابله أسبوع شرق أوسطي أميركي، تترجمه جولة الرئيس الأميركي جو بايدن على المنطقة والتي تشمل تل أبيب والرياض، ومن المتوقع أن يتبلور مشهد ترسيم الحدود البحرية اللبنانية ـ الإسرائيلية نهاية الأسبوع، وسط كلام عن انضمام الوسيط آموس هوكشتاين إلى الوفد المرافق.

لا خطر على ودائع الـ100 ألف دولار

اقتصادياً، أكد نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال، رئيس الوفد اللبناني المفاوض مع صندوق النقد الدولي سعادة الشامي، ألا تعديلات جوهرية على خطة التعافي التي أقرتها الحكومة، مؤكداً إمكان حماية الودائع الى حد الـ100 الف دولار لكل مودع وهذا يكلّف بحدود 28 مليار دولار، لكن هذا لا يعني نسيان الـ12% المتبقين من المودعين، لذلك ابتكرنا فكرة صندوق استرداد الودائع لننقل إليه كل الودائع التي تفوق المئة الف دولار.

30% بطالة

وبانتظار التوقيع مع صندوق النقد، سجلت معدلات ارتفاع البطالة أرقاماً خيالية، محلقة من 11.4 في المئة في العام 2018 إلى 30 في المائة في كانون الثاني الماضي.

اجتماع تصعيدي للقطاع العام

تزامناً، تداعت روابط القطاع العام إلى اجتماع غد الأربعاء للخروج بخطة تصعيدية صارمة تجاه الوضع الذي وصلت إليه المعاشات والرواتب واللامبالاة التي يظهرها المسؤولون حيال تصحيحها.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل