.jpg)
أوضح الوزير السابق كميل أبو سليمان، في بيان، أنه “تصويباً لما أورده الإعلامي مارسيل غانم عبر برنامج صار الوقت بتاريخ 7/7/2022 بمعرض حديثه عن التعويض المدفوع من قبل الدولة اللبنانية إلى شركتي الخلوي، من أن المحكّم مع الدولة كميل أبو سليمان هو الذي سعى إلى تسوية تلزمها بأن تدفع مبلغ /100/ مليون دولار لآل الميقاتي وآل الدلّول، يقتضي توضيح ألآتي:
أ-نتيجة قرار مجلس الوزراء في العام 2001 بفسخ عقدي الـ BOT مع كلّ من شركتي FTML و LibanCell ، لجأت الشركتين إلى التحكيم الدولي، الذي انتهى إلى خسارة الدولة وإلزامها بدفع تعويضات تتخطى مبلغ /270/ مليون دولار لكلّ من هاتين الشركتين، عدا الفوائد.
ب-إنني لم أمثّل الدولة في هذين التحكيمين، وقد حذّرت المسؤولين آنذاك من احتمال كبير بالخسارة.
ت- بعد صدور القرارين التحكيميين، تم إلقاء الحجز الاحتياطي على أموال لمصرف لبنان في نيويورك، تفوق /500/ مليون دولار. وتمكّنا آنذاك كمحامي الدولة ومصرف لبنان من رفع قرار الحجز.
ث-من الصحيح أنني كمحامي عن الدولة وبدعوة من مجلس الوزراء، أبديت رأيي بالتوصّل إلى تسوية بالنظر إلى وجود قرارين تحكيميين نافذين. ومن الصحيح أيضاً أنه بموجب تلك التسوية تم توفير مبالغ حتمية تفوق مئات الملايين من الدولارات، كان يقتضي على الدولة دفعها”.