
تتوقع مصادر سياسية متابعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “تتكثَّف في المرحلة المقبلة، مع اقتراب موعد بدء العد العكسي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، الحملات التي تستهدف شخصيات بارزة، مؤهَّلة لتولّي منصب الرئاسة، في محاولة لقطع الطريق عليها وإخراجها من بورصة الأسماء المطروحة في التداول”.
وتلفت المصادر ذاتها، إلى أنه “من السهل معرفة الطرف الذي يعمل على طبخة تشويه الصورة لبعض المرشحين الذين يمتلكون مؤهّلات جدّية، علماً أننا شهدنا في مرحلة سابقة حملات تشويه استهدفت شخصيات بعينها عبر صحف ووسائل إعلام تدور في فلك محور معيّن، لكونها تمتلك قدراً من الاستقلالية وعدم التبعية لا يتناسب مع مشروع الفريق المهيمن”.