https://youtu.be/Vg1ZHjlqhgg?t=15
تتفن السلطة في لبنان، باللهو في صراعاتها، مبتدعة أساليب تعطيل التأليف الحكومي والتلويح بالفراغ الرئاسي، لعدم تطابق الحسابات مع البيدر “المَصْلَحي”، فلا القصر الرئاسي حدد موعد اللقاء بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة المكلف نجيب ميقاتي، ولا المواقف من التشكيلة المُقدمة تبدلت، بل تتجه نحو الأسوأ على وقع الاتهامات المستمرة.
غليان دبلوماسي في المنطقة
على أي حال، لبنان المشغول بمصائبه لن يتمكن من حجب أنظار العالم، عن الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأميركي جو بايدن الى المنطقة والتي يستهلها في تل أبيب على أن ينتقل بعدها الى الرياض. إيران التي ستكون حاضرة في جولة بايدن تستعد بدورها لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء المقبل ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اللذين سيعقدان مع نظيرهما الإيراني إبراهيم رئيسي قمة ثلاثية.
لا تراجع عن الشروط الحكومية
وبالعودة إلى الداخل، لا يزال ميقاتي على موقفه بالنسبة الى تغيير وزير الطاقة مقابل رفض عون. وبين الموقفين، مهّد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للإشكالية الدستورية “المرتقبة”، مؤكداً أن ميقاتي لا يريد تشكيل حكومة جديدة وهو يفتّش عن فتاوى دستوريّة لتعويم الحكومة المستقيلة.
بري والانهيار الأكبر
تزامناً، أوضح رئيس مجلس النواب بيه بري أن التفاوت في رواتب القطاع العام سيؤدي إلى انهيار أكبر من الانهيار المالي والاقتصادي الحاصل. وشدد على “ضرورة تصحيح هذا الأمر حتى لو اقتضى تجميده فوراً اليوم وقبل فوات الأوان،
خطر الإقفال يلاحق المالية
على الجهة الأخرى، حذّر متقاعدو القوى المسلحة من إقفال وزارة المالية بشكل دائم، في حال إعطاء أي زيادة تفردية من دون باقي موظفي الإدارة العامة.
“الزهراني” مجدداً يهدد بالعتمة
واستكمالاً لفصول الانهيار الشامل، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان عن توقف معمل الزهراني عن العمل بسبب نفاد مادة الغاز اويل، حتى 25 الحالي، ويتوقع وصول باخرة محملة بالفيول في 28 الحالي، وتأخرها لأي سبب، يعني أن لبنان سيكون أسير العتمة الشاملة.
لا جداول أسعار محروقات
وليس بعيداً من الأجواء الدراماتيكية، دقّ ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا ناقوس الخطر، مؤكداً أن الوضع خطير ومشلول وأن المديرية العامة للنفط كانت تصدر جدول أسعار المحروقات، على الرغم من إضراب موظفي القطاع العام لكن هذا الأمر لم يحصل منذ الجمعة.