
على الرغم من أن لبنان لن يكون حاضراً بقوة على جدول أعمال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة لأن البلد لا يحتل أولوية في سلّم الأولويات الدولية، لكن ملف ترسيم الحدود سيكون حاضراً في لقاءات الوفد الأميركي خلال الزيارة إلى إسرائيل، لا سيما أن المبعوث الأميركي لشؤون أمن الطاقة العالمي آموس هوكشتاين سيلتقي المسؤولين الإسرائيليين في ملف مفاوضات الترسيم، وسيبحث إمكانية التوصل لاتفاق.
وفي السياق، تقول مصادر دبلوماسية، إن “لبنان تلقى إشارات أميركية حول الاستعداد لمساعدته على تحصيل حقل قانا كاملاً من دون إعطاء لإسرائيل أي مبالغ مالية”.
كما تلقى لبنان إشارات من السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا بأنه لا بد من انتظار نتائج الزيارة إلى إسرائيل، مع تثبيت لمبدأ الاستقرار، وسط توقعات تفيد بأن هوكشتاين عائد إلى بيروت الأسبوع المقبل.
من جهة أخرى أيضاً، تلقى لبنان رسائل فرنسية ونرويجية، تفيد بأن إسرائيل لا تريد التصعيد، ولا تريد اهتزاز الاستقرار، وسط مساعٍ تبذل للمساعدة على الحلّ، كل الدول تبدو مهتمة بإنجاز ملف ترسيم الحدود، لما فيه من مصلحة للطرفين. ووردت الرسالة الفرنسية بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إلى باريس ولقائه الفرنسي إيمانويل ماكرون.
