
يكثّف الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، غداة وصوله إلى إسرائيل، محادثاته مع القادة الإسرائيليين، ويبحث معهم الملفات الساخنة، ويوقّع على “إعلان القدس” الذي يرسّخ التعاون بين الولايات المتحدة والدولة العبرية.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن “إعلان القدس بشأن الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل” سيكون “شهادة حيّة على الطبيعة الفريدة وصحة ومدى وعمق وحميمية” هذه العلاقة الثنائية.
وأضاف أن الوثيقة التي لم يطلق عليها الأميركيون حتى الآن اسم “إعلان القدس”، ستعبّر عن “موقف واضح وموحّد ضد إيران وبرنامجها النووي وعدوانها في سائر أنحاء المنطقة”.
ويبقى الطريق الواجب اتّباعه في مقاربة الملف النووي الإيراني مصدر تباين بين الولايات المتحدة التي ترغب في تجربة المسار الدبلوماسي من خلال إحياء الاتفاق النووي المبرم العام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة)، وإسرائيل التي تدعو لانتهاج الخط المتشدّد.
