
يعبّر عدد من المغتربين اللبنانيين الوافدين إلى لبنان لقضاء عطلهم الصيفية مع أهلهم في ربوعه، عن “غضبهم، بل سخطهم، على طريقة معاملاتهم من قبل بعض الفنادق والمؤسسات السياحية، التي تقارب حدَّ النصب والاحتيال”.
ويكشف مغتربون، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “بعض الفنادق تعلن عن أسعار للحجز أونلاين، مختلفة عن الحقيقة على أرض الواقع في لبنان، بحيث أن حجز غرفة أونلاين في فندق معيّن قريب من العاصمة بـ120 دولاراً للّيلة، وإن اعتقد المغترب أن الاتصال المباشر بالفندق للحجز أفضل من الأونلاين، إذ يُفترض أن يكون السعر أقل بحُكم حسم بدل الخدمة التي تقدمها الشركة الوسيطة عبر الأونلاين، يأتيه الجواب من مسؤول الفندق، الليلة بـ150 دولاراً”.
ويلفتون، إلى أنه “لدى سؤال المسؤول عن اختلاف السعر بين الحجز أونلاين والحجز المباشر، يردّ بكل عنجهية وصلافة، (احجز أونلاين، ليه عم تتصل؟)، قبل أن يستدرك قائلاً، (أساساً نحنا مفوّلين وما في مطارح)”.
ويضيفون، “أهذه طريقة للتعامل مع المغتربين والسياح عامةً؟ أهكذا نغريهم للقدوم إلى لبنان؟ (شو هالبَطَر والفجعنة والسرقة؟). وإذا كان فندق قريب من العاصمة وليس من الفئة الأولى يتعامل مع المغترب بهذه الطريقة، فالحال ليس بأفضل في المناطق السياحية المصنَّفة، حيث تصل الليلة إلى 300 و400 دولار، من دون حتى وجبة (ترويقة، ولا من يحزنون). ويقولون للمغترب (أهلا بهالطلة!)، ربما يجب أن يضيفوا (مْجَهّزينلك نَصبة)”.