Site icon Lebanese Forces Official Website

المناكفات ‏تعرقل… ماذا بعد إجازة العيد؟

أمام كل المستجدات، بقيت المناكفات السياسية سيدة الموقف بين الفريق الذي يقوده ظل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، المفترض عودته من اجازة عيد الأضحى الى لبنان. الفريق الرئاسي يفرخ التسريبات والتهويلات، وآخرها اتهام ميقاتي بالامتناع عن تشكيل حكومة جديدة، سعياً لتثبيت حكومة تصريف الأعمال كأمر واقع، ليكون في حالة الشغور الرئاسي، بمنزلة رئيس الجمهورية، بشخصه، وليس بحكومته مجتمعة، وفريق ميقاتي يتمسك بالدستور الواضح المعالم، لجهة صلاحيات حكومة تصريف الأعمال، مع توقعه التصعيد من جانب الفريق الرئاسي.

وضمن الاحتمالات التصعيدية ما لوح به “الوطني الحر” من العزم على استقالة وزرائه من الحكومة المستقيلة، وعددهم 9 من أصل 12 وزيراً مسيحياً في الحكومة، في حال لم يستجب ميقاتي لشروطه في الحكومة العتيدة.

وضمن السيناريو الذي يراه مصدر متابع، فإن استقالة 9 وزراء من أصل 12، عبر الامتناع عن تصريف الأعمال، يفقد هذه الحكومة ميثاقيتها الطائفية، ولا تغدو اهلاً لتسلم صلاحيات رئيس الجمهورية حال شغور المنصب.

وفي هذه الحالة، يتوقع المصدر لـ”الأنباء”، “أن يمتنع رئيس الجمهورية ميشال عون عن مغادرة القصر الجمهوري في 31 تشرين الأول موعد نهاية ولايته، بخلاف كل التأكيدات السابقة، بداعي أن الطبيعة تأبى الفراغ، وأن لبنان لا يقف على رجل واحدة!”.​

Exit mobile version