https://youtu.be/LUM9h4sZva8
عاد اللبنانيون إلى يومياتهم المجبولة بالقرف والتعب واليأس، لكن بعنوان مختلف هذه المرة. “لبنان مأضرب” وكل القطاعات الإنتاجية والرسمية في إجازة قسرية ـ تحذيرية، علّ الساكنين في القصور الذين يناكفون ببعضهم البعض، يسمعون.
“لبنان مأضرب”
“لبنان مأضرب” عن تأليف حكومته، وموظفو القطاع العام في منازلهم، بعدما انضم إليهم في الساعات الماضية الأساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية، وموظفو الوكالة الوطنية للإعلام.
معاشات على الـ8 آلاف وإلا الشلل التام
مفاعيل هذا الإضراب تنذر بأزمة محروقات وتعطل حركة المطار والمرفأ وغيرها من المرافق العامة، أما الحل، فلا يقل عن الموافقة على صرف رواتب الموظفين وفق سعر صرف 8000 ليرة للدولار، أسوة بالقضاة.
نصرالله يهدد اللبنانيين بـ”ما بعد بعد كاريش”
وفي حين يغلغل الانهيار في شرايين البلد، أطلّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مرة جديدة، منصباً نفسه “الحاكم بأمر الله”، ومورطاً اللبنانيين بمغامرة جديدة من مغامرات “لو كنت أعلم”، التي أجهزت على لبنان وشعبه. فبعد التدهور الاقتصادي الذي يقوده “الحزب” مع حلفائه والذي جعل أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، وعد نصرالله بحرب “ما بعد بعد كاريش”، رداً على التنقيب الإسرائيلي في المياه البحرية، متمادياً في إعطاء التعليمات للدولة اللبنانية ووفدها المفاوض في انتهاك واضح للسيادة.
لبنان الرسمي “خِرِس”
أما لبنان الرسمي الذي أصابه الخَرَسَ الكامل وطبّق مقولة “اعمل نفسك ميت” على كلام نصرالله، فيتصارع ويتقاتل ببيانات معلوكة، تراكم معاناة اللبنانيين وقلقهم، وكأن همهم بعد طوابير الخبز المذلة، من اتصل بمن ومتى يحدد قصر بعبدا موعداً لرئيس الحكومة.
باسيل “يُبيِّض وِجّ”
وفي موقف تطبيلي ـ هزلي، لفت رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى أننا نريد المحافظة على الكرامة الوطنية والسيادة، مضيفاً، “بدكن غازكن؟ بدنا غازنا”!
إيجابية في ملف الترسيم
في المقابل، برزت خلال الساعات الماضية معطيات إيجابية في مسار مفاوضات الترسيم البحري، وتبلّغ لبنان رسائل من الأميركيين تؤكد اتجاه الأمور نحو إعادة استئناف جولات التفاوض في الناقورة في الفترة القريبة المقبلة، على أن يحط الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين في بيروت فور انتهاء جولة الرئيس الأميركي جو بايدن في المنطقة.
150 مليون دولار للقمح
مالياً، أقرت لجنة المال والموازنة اتفاقية قرض البنك الدولي بقيمة 150 مليون دولار للقمح، موجهة الى الحكومة جملة أسئلة وإيضاحات، للإجابة عنها مالياً ورقابياً.