#adsense

“عون يودع نصرالله صلاحياته”‏

حجم الخط

https://youtu.be/__v-EI261rQ

يعلّق اللبنانيون آمالاً كبيرة على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، ما يؤشر إلى عودة الاهتمام الأميركي بقضاياها بعد فترة من الابتعاد، ما جعلها لقمة سائغة إلى حدٍّ كبير في فم الذئب الإيراني المتعطش للقضم. وما ينعش آمالهم أن زيارة بايدن لم تنزل برداً وسلاماً على إيران، خصوصاً مع الأجواء التي ترافقها وعودة الدفء إلى العلاقات الأميركية الخليجية، خصوصاً مع المملكة العربية السعودية.

بايدن: لا نمانع استخدام القوة ضد إيران

ولا يمكن فصل التصعيد الخطير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وتهديده بالحرب، عن التطورات المفصلية التي تتخللها زيارة بايدن، وتأكيده أن إيران لن تحصل أبداً على السلاح النووي، وأنه لا يمانع استخدام القوة ضدها كملاذ أخير، ويجب منعها من تسليح التنظيمات الإرهابية، بينها حزب الله، وواشنطن لن تنتظرها إلى الأبد للعودة إلى الاتفاق النووي، ولا مقايضة بين الاتفاق وحذف الحرس الثوري من لائحة الإرهاب. بالتالي، مَن أفضل من نصرالله وحزبه للتعبير عن مدى القلق الإيراني مما ستحمله زيارة بايدن؟

أوروبا تستغرب صمت عون

وفي حين استبعد دبلوماسي غربي حصول أي مواجهة عسكرية في الأسابيع المقبلة، لحسابات دولية وإقليمية تتقاطع عند التهدئة في الشرق الأوسط لأسباب لها حسابات أوروبية وأميركية، استغرب مصدر دبلوماسي أوروبي صمت رئيس الجمهورية ميشال عون وكأنه أودع صلاحياته في عهدة نصرالله ليتصرف بالنيابة عنه في مفاوضات ترسيم الحدود بالتلازم مع تصرف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وكأنه وحده صاحب القرار في عملية تأليف الحكومة.

ميقاتي لن يخضع

وكما يبدو، بات من الصعوبة بمكان استيلاد الحكومة في ظل رفض الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الخضوع لشروط باسيل. فمع إصراره على إبقاء أبواب التفاوض مفتوحة مع عون، غير أن مصادره تؤكد أن ذلك لن يقوده إلى التسليم بشروطه، أو بموافقته على أن يكون باسيل الشريك الثالث في تأليف الحكومة. في حين بدأ التلويح من التيار الوطني الحر يتصاعد باعتكاف وزرائه والنزول إلى الشارع، في حال انقضى عهد عون من دون وجود حكومة أصيلة.

 

خبر عاجل