#adsense

الحكومة بأقل من أسبوع؟

حجم الخط

توقعت مصادر مطلعة على أجواء الرئاسة الأولى أن تُفتح “صفحة جديدة بعد عودة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من الخارج”، خصوصاً وأنّه “من المفترض أن يكون بيان رئيس الجمهورية ميشال عون قد أنهى الجدل الذي طرأ في الفترة الأخيرة حول زيارة الرئيس المكلف إلى القصر الجمهوري، من خلال التأكيد على أنّ أبواب القصر مفتوحة أمامه”، معتبرةً أنّ الخلل الذي حصل في عملية التأليف بدأ من “تعجيل الرئيس المكلف في تقديم تشكيلته إلى رئيس الجمهورية قبل التشاور معه لا سيما وأنها تطرح تعديلات في المذاهب وتغييراً في الحقائب والوزراء من حصة الرئيس وكأنه أراد من ذلك وضعه أمام أمر واقع”.

وأوضحت المصادر لـ”نداء الوطن” أنّ “اللقاء الثالث لم يُعقد كون وجهة نظر رئيس الجمهورية تقول بأنه طالما ليس هناك من جديد لا معنى لزيارة بعبدا بعدما تحادث الرئيسان هاتفياً قبل سفر ميقاتي في عطلة عيد الأضحى، وبالتالي فان عون عبر بيان أمس الخميس أعاد التأكيد على ثوابت التأليف ووضّح النقاط وترك الباب مفتوحاً لعقد لقاء جديد مع الرئيس المكلف لاستكمال النقاش”، مشيرةً إلى أنه “إذا توافرت النوايا الإيجابية فمن الممكن أن تتشكل الحكومة بأقل من أسبوع”، وإلا في حال استمر الوضع على حاله من تعثر التأليف “إلى حد الدخول في مهلة الشهرين لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، فتصبح الخيارات محصورة باثنين: إما الاتفاق مع اطراف الحكومة الحالية على إعادة تشكيل الحكومة ذاتها مع إدخال تعديل أو تعديلين عليها حتى تكون حكومة كاملة الأوصاف وتنال ثقة مجلس النواب استباقاً لأي فراغ رئاسي محتمل، أو الإبقاء على وضعية حكومة تصريف الاعمال لتتولى صلاحيات رئاسة الجمهورية وكالةً كما ينصّ الدستور في حال حصول الشغور، على أن تسقط كلتا الفرضيتين إذا تم انتخاب رئيس جمهورية قبل انتهاء ولاية عون”.​

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل