#dfp #adsense

فوائد بذور الأفوكا

حجم الخط

– مصدر غني بمضادات الأكسدة

بذور الافوكا تحتوي على 70% من القيمة المضادة للأكسدة أكثر من الفاكهة نفسها، التي إذا تم تناولها، يمكن أن تساعد في منع الإجهاد التأكسدي على المستوى الخلوي في الجسم. وتقلل مضادات الأكسدة من شيخوخة الخلايا وتحارب الالتهابات وتحسن حالة الجسم بالكامل.

– تساعد في كبح السرطان

وجدت إحدى الدراسات ارتباطاً بين بذور الأفوكا والوقاية من سرطان الدم النخاعي الحادّ (AML). ففي نيسان 2015، تعاون علماء من جامعة واترلو ومستشفى ماونت سيناي في كندا مع علماء من جامعة بيروجيا في إيطاليا لدراسة تأثير المركّبات المختلفة غير المختبرة على الخلايا السرطانية لابيضاض الدم النقوي الحاد، وأثبتت بذور الأفوكا أنها الأكثر فعالية. تمَّ العثور على مركّب يعرف باسم “أفوكاتين ب” ليس فقط لتدمير الخلايا السرطانية AML، ولكن أيضاً ليست له أية آثار جانبية سلبية على خلايا الدم السليمة، وهو أمر لا يمكن أن تشمله علاجات السرطان الحالية.

– تعالج اضطرابات الجهاز الهضمي

تحتوي بذور الأفوكا على ألياف قابلة للذوبان ومركّبات قوية مضادّة للالتهابات تساعد على تقليل انتفاخ البطن وتزيل السموم والفضلات التي يمكن أن تسبب مضاعفات.

– تخفض نسبة الـ”كوليسترول” في الدم وتقي من أمراض القلب

يوفر بذور الأفوكا بعضاً من أكثر كميات الألياف القابلة للذوبان كثافة مقارنة بأي نوع آخر من مصدر غذاء طبيعي، وفق ما أكده الدكتور توم وو. وتساعد الألياف القابلة للذوبان على تخليص نظام القلب والأوعية الدموية من تراكم البلاك والكوليسترول، مما يساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية. على وجه الخصوص، وتساعد بذور الأفوكا على خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL وتحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية التي تساعد على رفع مستويات الكوليسترول الجيد HDL، مما يساعد على استعادة توازن الكوليسترول الصحي.

– يساعد على الشعور بالشبع وفقدان الدهون

تساعد الكمية الكبيرة من الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان الموجودة في كل بذور الأفوكادو على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الرغبة الشديدة بين الوجبات، ويمكن أن يشجع على فقدان الدهون بشكل سريع. كما أنها تساعد على التخلص من السموم والفضلات الزائدة، مما يحسّن امتصاص العناصر الغذائية ويعزز التمثيل الغذائي، مما يساعد على تحسين معدل تكسير الطعام. هذا يعني تركيبة أكثر رشاقة وصحة من مكوّن واحد بسيط.

– تعمل على منع اختلال توازن السكر في الدم

إن اتباع نظام غذائي غني بالألياف وقليل السكر يساعد على منع ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم. وبذور الأفوكا هي الإضافة المثالية لأي عصير أو وجبة، لأنَّ المصدر الغني بالألياف يساعد على موازنة أي كمية من السكر، مما يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

– تقلل من الالتهابات

تحتوي بذور الأفوكا على مركّبات قوية مضادّة للالتهابات تعرف باسم الـ”كاتيكين” والـ”بروسيانيدين” التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالالتهابات المزمنة، مثل التهاب المفاصل وارتفاع ضغط الدم وحتى مرض الزهايمر.

– تحّسن صحة الجلد ومظهره

يساعد الاندفاع الشديد لمضادات الأكسدة في بذور الأفوكا على تقليل الإجهاد التأكسدي الناجم عن أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارّة، كذلك التلوث والمواد الكيميائية. وتحتوي بذور الأفوكا أيضاً على زيوت مغذية تساعد على تنعيم التجاعيد وتحسين مرونة الجلد، مما يجعلك تبدين أصغر سناً وأكثر صحة.

– تمنع الالتهابات الفطرية

وجد باحثون أن مستخلص بذور الأفوكا ساعد في تثبيط مسببات الأمراض مثل البكتيريا الفطرية والمبيضات. ومن المثير للاهتمام أنه ساعد أيضاً في الوقاية من الحمى الصفراء.

– مصدر ممتاز للـ”بوتاسيوم”

تعدُّ بذور الأفوكا مصدراً غنياً للـ”بوتاسيوم”، مما يجعلها تساهم في التخلص من السموم والسوائل الزائدة في الجسم، كذلك تقليل تقلصات العضلات.

المصدر:
سيدتي

خبر عاجل