حبل الصلح مقطوع بين السراي والعهد وفريقه الباسيلي

أشارت معلومات “الانباء الكويتية”، إلى أنه “ثمة من يعلق الآمال على إعادة وصل ما انقطع بين رئاستي الجمهورية والحكومة، مع احتمال إنجاز التشكيلات الوزارية قبل الأول من آب أي عيد الجيش اللبناني، الذي سيقام احتفال رسمي به بحضور رؤساء الجمهورية ميشال عون ومجلس الوزراء نبيه بري وحكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي. بيد أن المصادر المتابعة، لا ترى في هذا احتمالاً ممكناً، في ضوء ما اعترى الأسبوعين الماضيين من تراجع حاد على مستوى علاقة عون وفريقه الباسيلي، مع ميقاتي المرتقب عودته من إجازة عيد الأضحى الاثنين.”

وقللت المصادر من مدى “ديمومة الهدنة السياسية القائمة بين الرئاستين، بحكم ارتباطها بوصول الموفد الفرنسي بيار دوريل، الى بيروت الاثنين الى جانب مسؤول سعودي، لإطلاق الصندوق المشترك السعودي – الفرنسي لمساعدة الشعب اللبناني، عبر الجمعيات الأهلية الخيرية، والمؤسسات غير الحكومية، عشية الذكرى السنوية الثانية لتفجير مرفأ بيروت.”

ونقل زوار بعبدا، “إصرار عون على انصاف مفهوم الوحدة الوطنية في تعامله مع أزمة تشكيل الحكومة التي طالت أكثر مما يجب، والتي باتت تهدد سلامة الحياة المعيشية وما يمكن ان تجره من مخاطر على أمن جميع المواطنين التواقين الى الخروج من هذه الدوامة المقلقة». وحذر عون، بحسب الزوار، “من ترك الأزمة المستفحلة تتفاعل على مستقبل البلاد الذي بات على مفترق طرق صعب ووعر”

وأكد انه “مستمر في المشاورات التي يقوم بها لإنضاج حل سريع بالتعاون مع ميقاتي يؤدي الى تشكيل حكومة إنقاذ تشرف على حسن سير جميع قطاعات الدولة، فتعود عجلة العمل الى المؤسسات وتنتظم الحياة السياسية ويسترجع القضاء استقلاليته والبلاد امنها والاقتصاد حيويته».

المصدر:
الانباء الكويتية

خبر عاجل