لبنان حاضر في زيارة محمد بن زايد لفرنسا

حجم الخط

يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستقبال صديقه رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في زيارة دولة هي الأولى الدولية منذ توليه الرئاسة خلفاً لشقيقه الراحل الشيخ خليفة بن زايد، يخصها لفرنسا ما جعل مسؤولا في الاليزيه يكشف أن الرئيس ماكرون يقدر لفتة الشيخ محمد التي ترمز الى قوة العلاقات بين البلدين وأن اختيار الضيف الإماراتي فرنسا للقيام بزيارته الدولية الأولى لفرنسا ليست مجرد مبادرة عادية.

وأعلن المسؤول في الرئاسة الفرنسية عن وصول الشيخ محمد بن زايد إلى باريس مساء غد الاحد ويستقبله وزير الاقتصاد والمال، برونو لومير. ويبدأ رئيس الإمارات لقاءاته الرسمية يوم الإثنين في 18 الحالي انطلاقاً من باحة hotel des invalides حيث يستقبله وزير الدفاع الفرنسي سبستيان لوكورنو ويواكبه الى قصر الاليزيه لمأدبة غداء منفردة بينه وبين الرئيس ماكرون. ثم يلتقي بعد الظهر رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشي، ومساءً يقيم ماكرون وزوجته بريجيت عشاء موسعاً في grand trianon في قصر فرساي.

وصباح الثلاثاء المقبل يلتقي الشيخ محمد بن زايد رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون بيفي ثم رئيسة الحكومة الفرنسية اليزابيت بورن في قصر ماتينيون مقر رئاسة الحكومة قبل مغادرته باريس بمواكبة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لوداعه. وقد دعا ماكرون الى عشاء قصر فرساي حوالى مئة شخصية من وزراء الحكومة ورؤساء الشركات الفرنسية الكبرى.

ومنذ تولي إيمانويل ماكرون الرئاسة في ولايته الأولى، تعززت الشراكة بين البلدين على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وتم عقد صفقة كبرى تمثلت بشراء الإمارات من فرنسا 80 طائرة مقاتلة من طراز رافال. كما ان صندوق استثمار مبادلة زوّد بنك الاستثمار العام الفرنسي BPI بـ4 مليارات يورو.

يُطرح على طاولة المحادثات بين الرئيسين الإماراتي والفرنسي، خلال الزيارة، ملف ايران وإصرار فرنسا على عودة هذا البلد الى اتفاق 2015 حول الملف النووي كما أنه من المتوقع ان يضع الشيخ محمد بن زايد، الرئيس الفرنسي في أجواء محادثات القمة الخليجية – العربية مع الرئيس الأميركي جو بايدن، وأيضا ملفات المنطقة ومنها لبنان إذ قال المسؤول في الاليزيه إن ماكرون يتناول باستمرار مع ضيوفه العرب الملف اللبناني الذي يهمه بشكل خاص.

ومن المتوقع أيضاً أن يتم خلال الزيارة توقيع اتفاق ثنائي يقضي بتزويد فرنسا الديزل الإماراتي، إلى اتفاقات استثمار في مجال الطاقة المتجددة. وقال المسوؤل في الاليزيه، “رغم الشراكة الوثيقة بين البلدين هناك مواضيع تختلف فيها فرنسا مع الإمارات كما هو طبيعي بين بلدين صديقين مثل التطبيع مع نظام بشار الأسد والحرب الروسية في أوكرانيا إذ يقف ماكرون حليفاً لأوكرانيا ضد الغزو الروسي في حين أن ضيفه الاماراتي لم يتخذ موقفاً معادياً لروسيا التي يشاركها في مجموعة “أوبك+”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل