.jpg)
تحدثت مصادر دبلوماسية عن انتخاب شخصية وسطية لرئاسة الجمهورية، وهناك معلومات دبلوماسية تتحدث عن تأييد فرنسي لوصول احد وزيري الداخلية السابقين زياد بارود او مروان شربل الى الرئاسة الأولى، في حين تتحدث أوساط داخلية عن العديد من الأسماء نتحفظ عن ذكرها حاليا، وهذا يعني ان التوجه الدولي هو لإبقاء الستاتيكو اللبناني كما هو «اي انتخاب وسطي للرئاسة الأولى مع الالتزام بإعادة ترشيح رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي للرئاسة الثالثة»، لإدارة الازمة المالية بما يمنع الانهيار الشامل وتوقيع الاتفاقيات مع صندوق النقد الدولي والهيئات المانحة ووضع الاتفاقيات الأولى لاستخراج النفط والغاز، ولكن على الرغم من محاولة تسويق اسماء معروفة لتولي منصب رئاسة الجمهورية، الا ان الثنائي الوطني يحتفظ باسم وسطي مغاير لما يطرحه الفرنسيون والمجتمع الدولي، وهو وفقا للمعلومات المسربة شخصية اقتصادية بامتياز لا تتعاطى الشأن السياسي وتحمل جنسية أوروبية.
