
أقيم في بلدة الوردانية في إقليم الخروب احتفال افتتاح ناد لكبار السن والمتقاعدين باسم “بيت كبارنا- مركز سامية علي ابراهيم”، وحضر المدير العالم للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي كان له تعليق على مسألة ترسيم الحدود، وأشار إلى أن “ما سنصل إليه على مستوى ترسيم الحدود، هو أقل من حق، هو تسوية”، لافتاً إلى أن “الظروف الدولية والإقليمية للأسف، تفرض علينا أن نصل إلى تسوية، فحقنا ليس الخط 29 ولا 23، بل حقنا هو فلسطين كلها، وهذه تسوية موقتة، وكل ما نمر به في لبنان هو موقت، ونحن على يقين أننا سنعيد فلسطين إلى أصحابها الحقيقيين، ونحن من سيعيد فلسطين، وهذه المياه هي فلسطينية، وليست إسرائيلية، وبهذه المناسبة، أدعو الإخوة الفلسطينيين أن يعلنوا موقفاً سياسياً من هذا الموضوع، من أن ما يفاوض عليه لبنان مع العدو الإسرائيلي، ليس حقاً للعدو، بل هو حق لنا، وأتمنى أن يسمع الإخوة الفلسطينيون وأن يستجيبوا، وهذا الأمر يساعدنا جدا على المستوى السياسي”.
وعن المناسبة، أشار الى أن “11% من سكان لبنان حالياً هم من كبار السن، وهذا إحصاء مقلق، ودليل على أن الشباب قد هاجر، على الرغم من أننا لا نعطيهم جوازات سفر، لكنهم يهاجرون. الشباب قد هاجر، وهذا دليل خطر، وسبب الهجرة هو الوضع الاقتصادي والمالي الذي يمر به البلد، إضافة إلى الوضع السياسي المقرف، وكما قال وزير الثقافة، إن الكثير من السياسيين هم عقبة أمام تقدم هذا البلد، وان الخطاب الذي يتداولونه يومياً، خطاب تفرقة، وكأننا نعيش ضمن منطق فرق تسد”.
وأضاف “بقي لنا في هذا البلد مسألة واحدة، يجب أن نتمسك بها، وهي كرامتنا وعزتنا وأخلاقنا، وأن نستميت في الدفاع عن قيمنا وحقنا، وما يعيد الأجيال الى لبنان، هو التمسك بهذا الحق، فنحن أمام فرصة، كبيرة جدا لاستعادة لبنان لغناه، من خلال ترسيم الحدود البحرية، وأعتقد على مسافة أسابيع، وليس أكثر من تحقيق هذا الهدف. نحن على مقربة اذا تمسكنا بحقنا وبقينا موحدين لتحقيق هذا الهدف الذي يعيد أولادنا الى البلد، لكن اذا تخلينا عن حقنا وكرامتنا، يمكن ان يهاجر كبار السن”.
