.jpg)
تشير مصادر سياسية متابعة، إلى أنه “في الوقت الذي تزدحم فيه الوفود الأميركية والفرنسية في لبنان للبحث بإمكانيات مساعدته، فضلاً عن الاهتمام الذي برز في قمم جدّة العربية الأميركية، يعمل حزب الله بشكل منظَّم على (تهشيل) المجتمع الدولي وتيئيسه وإحباطه من هذا البلد”.
وتعتبر المصادر ذاتها، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “استمرار الحزب في التصعيد جنوباً وإطلاق المسيّرات والتهجُّم على الدول الصديقة للبنان، العربية والأجنبية، واتهامها بحصاره، تكذّبه تصرفاته، التي تؤكد أنه هو مَن يحاصر لبنان ويعزله عن العالم بهدف الاستفراد فيه، ليثبت مرة من جديد أن لبنان (آخر همّو)، وأنه بالنسبة إليه مجرد مساحة يأخذها رهينة بشعبها ومقدراتها للابتزاز في خدمة المشروع الذي يتبع له”.