اجتمع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مع وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار.
وأشار حجار الى أنني “عرضت لدولة الرئيس مراحل تطبيق برنامج “أمان” والصعوبات التي نواجهها، وتشاورنا في الحلول الممكنة لتفعيل هذا البرنامج ليصل الى 150 الف عائلة كما هو مقرر، علما أن عدد المستفيدين حتى الآن بلغ 75 الف عائلة.
كما عرضنا موضوع الجمعيات الإنسانية ووضعها الصعب وسنتابع الملف مع مصرف لبنان بالنسبة الى مطالبهم. أيضاً عرضنا لدولة الرئيس أجواء زيارتنا لطرابلس واللقاءات التي اجريناها إضافة الى الجهود التي تقوم بها “جمعية المنهج” و”جمعية أم النور” في مركز لمعالجة المدمنين على المخدرات. وابدى ميقاتي استعداده لدعم عمل المركز معنويا وماديا، وابلغنا هذا الامر اليوم الى سماحة مفتي طرابلس.
والتقى ميقاتي وزير الزراعة عباس الحاج حسن الذي أعلن اثر اللقاء “بحثنا الهموم الزراعية تحديدا وعمليات الاستيراد والتصدير. وضعت دولة الرئيس في جو كل عمليات التصدير الحاصلة وتخليص المعاملات التي تعنى بها وزارة الزراعة. وكان هناك حديث أيضا عن موضوع الإضراب العام، وأكد دولة الرئيس أن هذا الأمر هو حق ولكن يجب الوصول الى حلول لأنه لا يمكن ان للمرافق العامة أن تتوقف”.
وأضاف، “وضعت دولة الرئيس في شأن اللقاء الرباعي الذي سيعقد نهاية هذا الشهر لوزراء الزراعة في لبنان والأردن والعراق وسوريا برعاية دولة الرئيس ميقاتي للتباحث في آلية تفعيل العمل العربي البيني، ونأمل ونطمح أن يكون هذا اللقاء باكورة لقاءات أوسع وأشمل لنصل الى تكامل عربي في ما خص القطاع الزراعي وربما نفعل في الزراعة ما لم تفعله السياسة”.
وعن تخليص البضاعة في المرفأ والمطار قال “كوزارة زراعة لم نتوقف لحظة خلال الأيام الماضية، كما ان عمل موظفي وزارة الزراعة في المرافق البحرية او البرية او الجوية مستمر بشكل دائم حتى لا يكون هناك تأخير او تلف لأي من البضائع”.
وتابع “هناك توجه لدى القطاع العام الى اضراب ربما يكون أشد في الأيام المقبلة، ونعمل على تذليل العقبات في سبيل إيجاد الحلول، هذا الأمر كان واضحا بالأمس من خلال الاجتماع الذي عقد هنا في السراي الحكومي في سبيل أن تكون هناك لقاءات مستمرة حتى يصار الى إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة. لا شك أن الأزمة كبيرة جدا ولكن الهمة موجودة وعالية واجتراح الحلول ممكن وموجود”.
واستقبل ميقاتي وفدا من شركة “سيمنس انرجي” برئاسة دياتمر سيارزدورفر وعضوية السيدين حسن درة وروهان لوبو.
وأكد الوفد “اهتمام الشركة بمساعدة لبنان على تطوير وتوسيع قدراته في انتاج الطاقة الكهربائية، انطلاقا من استعدادها للمشاركة في أي مناقصة تطلبها الدولة بالاشتراك مع شركاء دوليين للتمويل والإنجاز والتشغيل”.
وأشار الوفد الى أن “العرض المقدم لتأمين التمويل الكامل لإتمام المشروع لا يزال قائما ولكن المتغيرات الاقتصادية العالمية وخصوصا في موضوع التضخم يمكن أن يعطل هذه الفرصة في حلول السنة المقبلة”.