
بعد تبادل بيانات احتواء التشنّج على خط التأليف بين بعبدا والسرايا شُبّه للمراقبين أن لقاء ثالثاً سينعقد فور عودة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي من إجازته، لكنّ يومين مضيا ولم يحصل هذا اللقاء. وسألت “الجمهورية” مصادر متابعة عن كثب للملف عن سبب عدم حصول هذا اللقاء وكان الجواب ان “ميقاتي وضع جانباً صفة المكلف ويستخدم حالياً صفة رئيس حكومة تصريف الاعمال في انتظار ان يتلقى اتصالا من القصر الجمهوري وُعِد به منذ أسبوعين ولم يأت”.
وأكدت هذه المصادر ان “ميقاتي لا يزال على موقفه ولن يبادر الى الاتصال ببعبدا لطلب موعد، باعتبار انه وضع مسودة حكومية لدى رئيس الجمهورية ميشال عون ولم يناقشه بها بل اكتفى بتسليمه اقتراحات من دون أن يتبادل الرأي معه. وبالتالي، فإن ميقاتي يعتبر أن الكرة هي في ملعب عون فإذا أراد البحث في الصيغة هو حاضر وإذا لا فإنّ الحكومة الحالية شغّالة والظروف لا تتحمل المكابرة أو المناورة”.