
أوضح رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أن “القطاع السياحي ضوء في هذه الأيام السوداء ولا خيار للبنان إلا أن يكون مزدهراً”.
وقال ميقاتي خلال حفل اطلاق حملة صيف لبنان 2022، إنني “سعيد جداً ان ارعى هذا الاحتفال اليوم، لأننا في هذه الأيام السوداء، نرى ضوء ساطعاً يلمع في قطاع اقتصادي مهم ينمو، ويكبر وينجح. هذا هو لبنان، ويجب أن يكون لدينا دائما الأمل، بألا خيار للبنان الا أن يكون مزدهراً وينمو نموه الطبيعي”.
وأضاف، “نمر اليوم في أوقات صعبة، والانسان يجب الا يرى مقياس النجاح في أيام البحبوحة بل في الأيام الصعبة، من هنا أردت أن أشارك في هذا اللقاء لأقول بأن وزارة السياحة استطاعت أن تقوم بنقلة نوعية للسياحة في هذه الأوقات الصعبة”.
وأشار الى أننا “نرى المصاعب في كل مطارات العالم، وقمت الأسبوع الماضي بجولة في مطارين، مطار لندن حيث وصلت طائرة طيران الشرق الأوسط قبل وقتها بخمس دقائق وبقيت اكثر من ساعة لتتمكن من الهبوط. اما في مطار أوروبي آخر فقد وصلت الحقائب الى السقف وعندما استفسرت عن الأمر قيل لي بأنها حقائب مفقودة. اما نحن وعلى الرغم من كل الصعوبات فان مطار بيروت يقوم بكل واجباته. إنارة مطار بيروت ليست أمراً سهلاً، وكل ساعة كهرباء تؤخذ قسراً ليظل المطار موجوداً وفاعلاً. ومن هنا أكرر توجيه الشكر لإدارة المطار ولوزارة السياحة ومعالي وزير السياحة الذي هو في نشاط دائم وقام بنقلة نوعية للسياحة في لبنان في هذا الوقت الصعب”.
وأردف، “الشكر الكبير لإدارة شركة طيران الشرق الأوسط بشخص رئيسها وجميع العاملين فيها، لأن ابتسامتهم في الطائرة اولا تعطي نوعاً من الأمل والتفاؤل بلبنان الجديد. هذا هو طيران الشرق الأوسط، الناقل الوطني الذي ينقل صورة الوطن الى الخارج، ويأتي بأهل الخارج الى لبنان خصوصاً الرعايا العرب الذين نرحب بهم في كل وقت. كما اشكر ادي بيطار على المشروع المميز وخارطة الطريق التي حددها وهدا العمل لم يكن لينجح لولا محبته لهذا الوطن، ما يعطي القطاع الخاص اللبناني دفعاً إضافياً للمشاركة بكل ما للكلمة من معنى”.
وتابع، “كما نشكر الهيئات الدولية والسفارات التي تعمل بكل اخلاص وتساعدنا وتشدد ضواء معكم المهم ان تكونوا مع انفسكم ونحن سندعم لبنان، ونحن بأشد الحاجة الى هذه المساعدة”.
وتوجه الى وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، قائلاً، إنكم “اخترتم للحملة شعارات من اغنيات لبنانية، اول حملة كان عنوانها (بحبك يا لبنان، كيف ما كنت بحبك) لفيروز واليوم (اهلا بهالطلة اهلا) لصباح. ونتمنى منكم جميعاً ان تدعوا معي اذا استمرينا في اختيار الاغاني كشعارات، الا نصل الى اغنية عالعصفورية خدني يا بيّ”.
.
