
يزداد الغضب والاستياء في الأوساط الروحية والسياسية على حزب الله، بعد توقيف جهاز الأمن العام للمطران موسى الحاج، إذ أجمعت مواقف قيادات مسيحية أبدت تعاطفها مع البطريركية المارونية والمطران الحاج، على أن “الحزب” هو المسؤول عما حدث، وبالتالي فإن هذا الأمر لا يمكن أن يمر مرور الكرام.