
وشرح شرف الدين “العمل القائم والترتيبات في قضية عودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة بشكل طوعي وآمن لهم والى مراكز إيواء ضمن المحافظات التي ينتمون إليها بعد التنسيق المسبق مع السلطات السورية، لفئتين من أصل ثلاثة، على أن يتم تأمين اللاجئين السياسيين الى دولة ثالثة وتكون على عاتق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.
وأكد أن “وجوب اعتماد الناحية الإنسانية خارج الاصطفاف السياسي المعتمد دولياً في هذا الملف الحساس، لحرص الدولة اللبنانية على سلامة النازحين العائدين إلى بلادهم”.
من جهته أشار المبعوث هارغريفز ونائبة البعثة أوبي إلى أن “امتنانهما لسماع أن مشروع عودة النازحين تقع ضمن القوانين الدولية”.
