
وأضاف كلوغ، أننا “شهدنا هذا العام بالفعل أكثر من 1700 حالة وفاة لا داعي لها في موجة الحر الحالية في إسبانيا والبرتغال وحدهما”، حسبما نقلت “فرانس برس”. وشدد على أن “التعرض للحرارة الشديدة غالباً ما يؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية الموجودة مسبقا”. وأشار إلى أن “الأفراد في أي من طرفي الحياة – الرضع والأطفال أو كبار السن – معرضون للخطر بشكل خاص”.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية في أوروبا أن “الرقم هو تقدير أولي يستند إلى تقارير من السلطات الوطنية، وعدد الوفيات ارتفع بالفعل وسيزداد أكثر خلال الأيام المقبلة”.
وقال كلوغ إن “العدد الحقيقي للوفيات المرتبطة بموجة الحر لن يعرف لأسابيع، وموسم الصيف الحار هذا بالكاد انتهى. في نهاية المطاف، تشير أحداث هذا الأسبوع مرة أخرى إلى الحاجة الماسة للعمل الأوروبي لمعالجة تغير المناخ بشكل فعال”.
