أشار النائب جبران باسيل إلى أنه “لا أحد يمكنه ان يعتبرنا جزءاً من المنظومة فنحن عكسها لكن تركيبة البلد كانت تقتضي مشاركتنا في الحكومات، سائلاً “فهل كان يمكن تشكيل حكومة بلا ممثلي مختلف المكونات”؟ وأضاف باسيل خلال حديث تلفزيوني، اليوم الجمعة، أنه “لا يوجد محاولة أصلاً من قبل رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، لتشكيل حكومة فهو لا يريد تحمل وزر حاكمية المركزي وتحقيق المرفأ وموضوع الخط 29 في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل إذا اضطررنا اليه الى جانب موضوع النازحين السوريين”.
وتابع، “من لا يريد حكومة هو الذي يزور بعبدا ويضع تشكيلة امام رئيس الجمهورية ميشال عون، ويقول له هذه هي الأسماء وغيرت ثلاثة أسماء من وزرائك فيها وهناك اسم آخر غيرته بالاتفاق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري”. وقال باسيل، “إن “تشكيل الحكومة بطلت محرزة، وان شاء الله بتصير الانتخابات الرئاسية بشهر أيلول ومش بتشرين”
وأوضح أن “لدينا لوم على حلفائنا الذين سموا ميقاتي مع العلم انه لن يشكل ونحن نبهنا من ذلك قبلاً، واتهامنا بالتعطيل الدائم خاطئ فنحن كنا نمارس مقاومة وممانعة سياسية لتصحيح تمثيلنا ومنع التعرض لحقوقنا السياسية بما ومن نمثل”.
وأشار إلى أنه “لا يجب ان يحصل فراغ رئاسي وحكومة تصريف الاعمال الراهنة غير مؤهلة لتسلم صلاحيات رئيس الجمهورية في حال حدوث فراغ، والرئيس عون ناطر يطلع من قصر بعبدا ومش مصدق أي ساعة بتجي وبعدها سنعود إلى طبيعتنا بعيداً عن قيود القصر”. وأكد باسيل أن “مشكلة نظامنا أنه طائفي وبـ3 رؤوس طائفية والاستنسابية بالميثاقية ونطالب بدولة مدنية وإلغاء الطائفية مع إنشاء مجلس شيوخ واللامركزية موسعة،” لافتاً إلى أنه “لا يوجد اليوم مؤسسات دولة ولا حتى الجيش اللبناني ومشروعنا الوحيد هو بناء الدولة ولا نفكر بأحد”.
وأوضح أننا “لم نتمسك بوزارة الطاقة، وفي حكومة الرئيس الأسبق سعد الحريري قدمنا تسلم الحقيبة على حزب الله، شو جايينا من هالوزارة ؟ ولن أتمسك بها في الحكومة الجديدة وأبلغت فرنسا بموقفنا”.
وقال باسيل، “أتوجه إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله ووزارة الطاقة لطلب الفيول الإيراني المجاني، وبكرا بصير عنا 10 ساعات كهربا، فالكهربا ما تجي بصلاة الاستسقاء إنما ببناء المعامل” وأشار إلى أننا “انتصرنا على إسرائيل بالحرب ولكن لم ننتصر عليها بالسلم والانتصار ليس فقط بالسلاح ولكن في العيش بكرامة. ليه بدها تكون المقاومة على حساب الدولة؟، لكن المقاومة تعرضت للخيانة في حرب تموز وسأدافع عن حزب الله مهما كلّف الأمر لأن هناك مشروع لتصفيته وإقصائه.”
وكشف باسيل عن أن “هناك ملف قضائي جديد سيظهر قريباً بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، من احدى الدول ولم نكن نريد التجديد له في بداية العهد لكن الأكثرية ومن ضمنها ميقاتي ووزير المال يوسف خليل لم يقبلوا فلم يعد من خيار يومها”. و أضاف، “لا أحد يُحرك القاضية غادة عون وعرفت أنها نزلت إلى مصرف لبنان من الإعلام والادعاء على سلامة، ووالله العظيم ما كان معي خبر”.