.jpg)
تستمر الأزمة الحكومية في أرجوحة الانتظار، فلا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يتراجع عن التشكيلة التي رفعها الى رئيس الجمهورية ميشال عون، ولا الأخير يتقبل هذه التشكيلة، بينما لبنان الدولة متروك لمصيره، رهين المصالح الخارجية، لا بطاقات هوية ولا أوراق رسمية.. جوازات السفر محجوزة بانتظار التمويل، وقضاء يشكو قدره، وإدارة مضربة عن العمل، ولم يبق من الدولة الا اسمها، وتعلق شعبها بها، وحدب الأشقاء عليها.
ويبدو أن ثمة من طرح على الرئيس ميقاتي فكرة الاعتذار، على غرار ما فعل سعد الحريري، وكان الجواب بعدم الاستعداد لتقديم هدايا مجانية لا لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ولا لغيره.