#dfp #adsense

ألاعيب باسيل تفشل بدور المعبر الإجباري لعملية التشكيل

حجم الخط

أشارت مصادر سياسية لـ”اللواء” إلى أنه “هناك نقمة عارمة من التعاطي الرئاسي اللامسؤول بعملية تشكيل الحكومة الجديدة، وصلت الى حدود اللامبالاة في الاهتمام بمشاكل الناس وهمومهم ومعاناتهم الصعبة جراء ضغوطات الأزمات المتعددة التي تواجه اللبنانيين، وتقديم مصالح الفريق الرئاسي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، على كل أمر آخر بعملية التشكيل، واستهلاك ما تبقى من أيام العهد الأخيرة، هباء، بل بالحاق مزيد من الضرر والخراب بحق الناس والوطن كله”.

وقالت المصادر، “لا يجوز لأي مسؤول كان، وفي أي موقع او رئاسة، ان يتعاطى بهذه الخفّة، بإدارة السلطة، ان كان بما يتعلق ملف تشكيل الحكومة العتيدة، وترك الأمور على غاربها، ويضع مصير الناس والوطن على حافة الخطر، في أصعب ازمة يمر بها البلد، لان مجريات الأمور لا تتناسب مع تطلعاته ومصالحه الشخصية، في الوقت الذي كان بالإمكان التعاطي مع هذا الملف، بالانفتاح واحترام الدستور وتحسس الأوضاع الكارثية التي وصلت اليها الدولة ومؤسساتها، والمباشرة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا الدولة”.

واستبعدت المصادر “تحقيق انفراجات ملموسة في ملف تشكيل الحكومة الجديدة، حتى ولو أعيدت حركة الاتصالات والمشاورات مجددا بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي في الأيام المقبلة، بناء لإيحاءات بعبدا، بعدما فشلت كل محاولات والاعيب باسيل، في ان يكون هو المعبر الإجباري لعملية تشكيل الحكومة، كما حصل بالحكومة المستقيلة، لأنه لم يعد هناك متسع من الوقت الفاصل عن الدخول في موعد الانتخابات الرئاسية مطلع شهر أيلول المقبل، وبعدما لوحظ تسليم جميع الأطراف بأن الحكومة الجديدة لن تتشكل، بسبب حدة الخلافات القائمة حولها، وبات الاهتمام بالانتخابات الرئاسية يتقدم عليها”.

وقالت المصادر إن “من أهمية ما تردده مصادر التيار الوطني الحر من سيناريوهات يجري التحضير لها بأروقة قصر بعبدا، في حال انتهت ولاية عون، ولم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية المحددة، ومن بينها، بقاء عون في سدة الرئاسة تفاديا للفراغ بوجود حكومة تصريف الأعمال، او استقالة الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية وغيرها، بانها من أساليب التهويل الهزلية التي يمتهنها باسيل، لإعطاء نفسه الدور الأساس والفاعل بتشكيل الحكومة الجديدة، ولكن كل هذه المحاولات لم تلق التجاوب او التعاطي معها بجدية، لأنها غير قابلة للصرف، دستوريا وسياسيا، واي استباق للأمور ليس في محله، لان عون، سيغادر قصر بعبدا بعد انتهاء ولايته، ولن يستطيع البقاء فيه، والتحجج بالفراغ في غير محله، لان الحكومة هي التي تتولى مهمات رئيس الجمهورية استنادا للدستور”.

وأضافت المصادر ان “التهويل بالفراغ الرئاسي أصبح ممجوجا، لأن رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما نقل عنه انه سيبادر فور حلول موعد الانتخابات الرئاسية، الى دعوة المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ضمن المهلة الدستورية، وتوقعت انتخاب الرئيس الجديد ضمن المهلة الدستورية، واستبعدت حدوث فراغ رئاسي، استنادا الى رغبة جميع الأطراف السياسيين الأساسيين بانتخاب رئيس جديد”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل