
رصدت مصادر سياسية لـ”اللواء”، “تركيز حزب الله على مسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة، التي كانت حاضرة في السابق بكل خطابات ومناسبات الحزب، وأصبح التركيز الان على تظهير أهمية دخول مسيّرات الحزب فوق المناطق المتنازع عليها، في تسريع الاستجابة الإسرائيلية للاتفاق مع لبنان قبل مباشرة استخراج الموارد النفطية من باطن البحر، نظرا لأهمية هذا التوظيف المبالغ فيه، بمواجهة الانتقادات المعارضة لوجود سلاح حزب الله الإيراني خارج سلطة الدولة من جهة، ولتوظيفه إقليميا لصالح ايران، ولفتح قنوات اتصال مع اكثر من دولة خارجية مؤثرة بالملف اللبناني، لإظهار مدى التعاون والانفتاح من قبل الحزب في التخفيف من التوتر والمساعدة باستخراج النفط والغاز في مصلحة لبنان ودول المنطقة، من جهة ثانية، بينما يعلم الجميع ام ان مسار حل مشكلة الخلاف على ترسيم الحدود البحرية، قطعت شوطا كبيرا باتجاه التوصل الى تسوية بين البلدين، قبل اطلاق مسيّرات حزب الله”.