.jpg)
من شأن ملف الانتخابات الرئاسية أن يعود الى الواجهة قريبا بعد تحركات بعض المرشحين، حسبما أشارت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”. وقالت إن الملف يبدأ بالتفاعل قريباً، لافتة إلى أن معركته الأولى والأخيرة ستكون في النصاب لتأمين جلسة انتخاب الرئيس وذلك ما لم يكن هناك من رئيس توافقي.
إلى ذلك قالت إنه من المبكر رسم صورة نهائية بشأنه، وتحدثت عن ازدحام بعض الاستحقاقات قبيل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون وأبرزها ترسيم الحدود والتوقيع النهائي مع صندوق النقد الدولي.
ورأت أن الاختبار الأول يتمثل في إقرار القوانين الإصلاحية في مجلس النواب، متوقفة عند استعجال السفير بيار دوكان في تنفيذها وهذا مطلب دولي واوروبي أيضا.