Site icon Lebanese Forces Official Website

هوكشتاين ‏إلى لبنان والكرة في ملعب الاميركيين

انّ الملف الأكثر دقة وحساسية متعلق بترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والذي يتأرجح بين هبّة إيجابية وهبّة سلبية، وهو ما سيتكشف مع الزيارة المقبلة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، الذي توقعت مصادر سياسية وصوله إلى بيروت بعد نحو أسبوع، اي في الثاني من شهر آب المقبل.

وبحسب مواكبين لهذا الملف، فإنّ إشارات وردت إلى بعض المسؤولين في لبنان تفيد بأنّ الوسيط الأميركي يحمل معه في زيارته الجديدة ما وُصف بـ”الأمر الواعد” من دون أن تحدّد ماهية هذا الامر.

وقالت مصادر مسؤولة بملف الترسيم لـ”الجمهورية”، إنه “لن نستبق الامر ونسلّم بفرضيات او بإيجابيات غير ملموسة. قالوا انّ هوكشتاين سيحضر، ولكن حتى الآن لا موعد رسمياً لوصوله، وإن حضر سنرى ما يحمله، وعلى هذا الأساس نبني على الشيء مقتضاه، علماً أنّ الإيجابية التي ينتظرها لبنان هي التسليم بحقوقه السيادية والبحرية كاملة بلا زيادة او نقصان. وهذا الامر يوجب من الأساس على الوسيط الأميركي أن يكون وسيطاً نزيهاً لإيصال هذا الملف إلى الحل النهائي والاتفاق على الترسيم. ونحن على يقين بأنّ الإدارة الأميركية قادرة على حمل إسرائيل الاعتراف بحقوق لبنان وعدم المسّ بها، إذاً الكرة في ملعب الاميركيين”.

Exit mobile version