
يستمر توافد المؤيدين لمواقف البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الصرح البطريركي في الديمان، والتقى وفد الجبهة السيادية من اجل لبنان الذي اكد استنكاره ورفضه التطاول على البطريركية اللبنانية وبعد اللقاء تلا بيان الجبهة امين الداخلية في حزب الوطنيين الاحرار كميل شمعون .وقال إنه “لان الخطر الوجودي والكياني بات على الأبواب، ولأن بكركي المضطلعة بدورها التاريخي في الحفاظ على لبنان منذ أن انطلق بني مارون على هذه الارض، ولأن الدفاع عن الوطن مسؤولية جماعية لا تعني فقط المسيحيين بل هي واجب وطني جامع على مستوى كل العائلات الروحية اللبنانية، ومنذ إنطلاقتها أيقنت الجبهة السيادية من اجل لبنان أن المرحلة التي نعيشها يغلب عليها مشروع لميليشيا ايرانية تعمل وفق أجندة وعقيدة مستوردة لا تشبه ثقافتنا وتتناقض مع الفكرة اللبنانية القائمة على الانفتاح والتعددية”.
وأضاف، “ولأن هذه الميليشيا تخطّت في سلوكها الخطوط الحمر فذهبت بعيدا في الإستئثار بالقرار اللبناني فخطفت الدولة وسخّرتها لمصالحها ولمصلحة دولة أجنبية والأخطر أن هذا المشروع المستورد يعمل على ضرب وحدة اللبنانيين من خلال زرع الفتن والتطاول على الكرامات ،وما حصل مع المطران موسى الحاج أكثر من رسالة أرادوها باتجاه بكركي وسيدها بهدف تطويع الكنيسة وفرملة اندفاعتها في تحرير الشرعية من قبضة الميليشيا “.
وتابع، “إن الجبهة السيادية من اجل لبنان تعمل على توسيع مروحة اتصالاتها مع كافة الاحزاب والشخصيات من خارج نادي حزب الله الذي يجمع من حوله مجموعة وصوليين وزاحفين الى السلطة وقد تجلّى مشهد استدعاء حسن نصرالله لموارنة الى مقره كي يقول للعالم انا زعيم ميليشيا ايران في لبنان وانا من يختار رئيس الجمهورية شئتم أم أبيتم من هنا جاء التطاول على المطران الحاج لكنهم هذه المرة أخطأوا العنوان والتصويب ولا بد من التذكير بأن دور المحكمة العسكرية بات شاذًا ولا بد من منع تماديها واستغلالها للتصويب على الحريات العامة”.
وأردف، “عاهدنا البطريرك الراعي كجبهة سيادية بمتابعة مسيرتنا وبالعمل على جمع الصفوف وسوف نجتهد للتوصل الى جبهة لبنانية واسعة لأننا مجتمعين بإمكاننا ان نواجه وننتصر حتى ننقذ لبنان اما بالشرذمة والتفرقة فلسوف ينالون منا فرداً فرداً”.
بدوره، قال رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أنني “أريد أن اطمئن اللبنانيين بعد لقائنا البطريرك ان المسار الذي انتهجته بكركي مستمر وسنشهد عظة بعد عظة موقفا بعد موقف ان كرة النار تلقفتها بكركي لتطلع بدورها الوطني وهنا اريد ان اقول ان البطريرك الراعي يهاجم كماروني ويدافع كوطني وهو الثابت الوحيد في الحياة السياسية وكلنا متغيرين كما كل الاحزاب متغيرة اما هذا الصرح فليس لديه دبابات ولا رصاص ولا صواريخ لكن لديه تاريخ عريق وورأه شعب مسيحي ومسلم ودرزي وشيعي وماروني وارمني وسني من 18 طائفة وما قاله البطريرك الراعي الاحد الفائت عن أن البطريرك صفير حي فينا اضيف عليه واقول كل البطاركة الذي مروا على هذه الكنيسة احياء فينا”.
وأوضح ممثل النائب ملحم رياشي امين إسكندر، أنني “أريد أن اقول لمن يعتبر أن مشكلتنا ليست مع السلاح بل مع الكنيسة المارونية ومن يقول انه تحملنا 40 سنة انك تعترف بولادتك في العام 1982 ونحن اليوم في 2022 اما هذه الكنيسة فهي موجودة من 16 قرن .واهم شيء يجب ان تعرفه ان العثماني حكم هذا البلد 400 سنة ودعسنا لكنه عندما بدأ التطاول على البطريرك الحويك بدأ يفقد نفوذه ، وعندما شنق المطران الحايك انكسر واضطر الى ترك لبنان ورأسه في الأرض”.
والتقى البطريرك الراعي صباحاً وفد رابطة مخاتير قضاء بشري برئاسة المختار ألكسي فارس الذي القى كلمة نوه فيها بمواقف غبطته الوطنية ومستنكرا التطاول على المطران الحاج، وقد أكد البطريرك أمام الوفد على “مواصلة المسيرة التي انتهجها البطاركة في قول كلمة الحق مهما حصل”.