
رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب راجي السعد أن ملف المطران موسى الحاج سياسي بامتياز واللعبة السياسية واضحة، لافتاً الى ان موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من مواصفات رئيس الجمهورية لم يعجب فريق العهد ومحيطه.
واشار السعد في حديث لبرنامج بيروت اليوم عبر الـmtv الى أن أحد الإعلاميين كشف عن تحضير وفبركة ملف قبل أسبوع من حادثة المطران الحاج.
وقال السعد: “نحن تحت سقف القانون وقانون الكنائس الشرقية هو الذي يحكم في موضوع المطران الحاج فهذا الملف ليس من اختصاص المحكمة العسكرية ”، وشدد على ضرورة التعاطي مع ملف المطران الحاج بطريقة قانونية لحل الموضوع.
ولفت السعد الى ان بعض القضاة يتصرف باستنسابية في ملف المطران الحاج وغيره، فالقاضي فادي عقيقي كان قد ادعى أيضا على رئيس حزب القوات سمير جعجع في ملف أحداث الطيونة من دون الادعاء على حزب الله وهذا ما دفع بفريق القوات الى توجيه الاتهامات له.
وأكد السعد عن تصرفات القاضية غادة عون، أن ”القاضية عون خسرت مصداقيتها من خلال تصرفاتها وقراراتها لذا يبحث العهد عن قاض آخر ويتم التوجه الى القضاء العسكري، مطالبا باستقلالية القضاء.
وتساءل السعد عما سيحل بالاقتصاد اللبناني والقطاع المصرفي ان تم اقالة حاكم مصرف لبنان وتعيين حاكم آخر من قبل العهد.
ورأى السعد عن العلاقة بين الاشتراكي والقوات، أن هناك تبايناً بين الاشتراكي والقوات في ملفات معينة ولكن هما يتفقان على الفكرة نفسها وهذا ما حصل في موضوع المطران الحاج، مؤكدا ألا فريق يسيطر على باقي الافرقاء وهناك ملفات كثيرة واساسية يتفق عليها القوات والاشتراكي.
وقال حول الملف الرئاسي، لـ “بيروت اليوم”، إننا “متفقون على مواصفات رئيس الجمهورية وهناك مفاوضات وعلينا ان نتوحد لدعم مرشح قوي يحمل مواصفاتنا “.
وتابع، “قائد الجيش العماد جوزف عون لديه المواصفات وإذا تم الاتفاق على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ولديه المواصفات المطلوبة فسندعمه. وعلينا ان نتفق جميعا على مرشح واحد وبالطبع أنا غير مرشح للرئاسة.”
ولفت السعد الى انه “من الصعب ان يتفق نواب التغيير في كل المواضيع والملفات وهم يكونون تجربتهم السياسية”.
ورأى عن الملفات المالية والاقتصادية، أن “الأولوية اليوم هي خطة التعافي أي خطة توزيع الخسائر وهناك تخبط داخل الحكومة حول الخطة وحديث عن خطة جديدة”.
واعتبر انه على الموازنة ان تأخذ بعين الاعتبار خطة التعافي، مؤكداً ان لجنة المال النيابية تجتمع باستمرار والتأخير يأتي من الحكومة.
وشدد على وجوب القيام بإصلاحات ونحن بحاجة لرؤية وتوضيحات.
وعلّق على كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الأخير، لافتا الى ان “نصرالله أعلن انه هو من يأخذ القرار ويطبقه في لبنان ونحن نريد استرجاع سيادتنا والتحكم بقرار السلم والحرب”.
وأضاف، “قرار الحرب اليوم بيد طهران لا بيد الدولة اللبنانية ولا بيد نصرالله”.
أما عن اقتراح نصرالله ارسال الفيول الإيراني لمعامل الطاقة في لبنان، أفاد السعد أن وزير النفط الايراني نفى موضوع ارسال الفيول للبنان. ووسط الحرائق التي تلهب المناطق اللبنانية كافة، توجه السعد بالشكر لشباب الدفاع المدني واصفا إياهم بالأبطال الذين يقومون بعمل جبار، مشيراً إلى انه تم حل مشكلة التأمين الصحي الخاص بهم ويتم العمل على تثبيتهم. وعن معمل رشميا الكهرومائي، أوضح السعد أن صيانة المعمل انطلقت من خلال مبادرة انارة الممولة من الـ usaid”.
وأكد السعد عشية ذكرى انفجار 4 آب، أن أهالي الضحايا يطالبون بحقوقهم وبالعدالة وهو مع المحافظة على اهراءات مرفأ بيروت. وتابع بالقول، “سنناضل للوصول الى الحقيقة”.