
وقال أمين عام الجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن “دولة الصومال تقترب من مجاعة حقيقية نتيجة قلة وقحط الأمطار، ما يعرض الملايين للخطر”. ولفت أبو الغيط إلى أنه “في حال لم يجد الصوماليون قوتهم نتيجة تلك المجاعة فسوف يتجه أفراد من الشعب والقبائل لأعمال لا يمكن أن تكون مقبولة، والتي من الممكن أن تؤثر على البحر الأحمر وشرق إفريقيا والجزيرة العربية واليمن نتيجة هجرة الملايين من البشر الباحثين عن الطعام”.
وأوضح أنه “تم بحث القضية الصومالية في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، قائلا إن هذا الأمر تم بحثه ولدينا بعض الأفكار الأساسية كيف ننطلق في مساعدة الشعب الصومالي”.
