#dfp #adsense

موقف مرتفع السقف للراعي… “لإنتاج سلطة ينطلق معها عهد جديد”

حجم الخط

مع دخول لبنان في مدار انتخابات الرئاسة، ضجّت الساحة السياسية في كواليسها وتحركات القوى السياسية بها وكيفية مقاربتها لارتباطها باستحقاقات كثيرة ومواقف متعددة، من ترسيم الحدود، إلى خلافات على ملفات أخرى أبرزها مالية وقضائية، سيحدد بشأنها البطريرك بشارة الراعي موقفاً مرتفع السقف في عظته غداً الأحد، ليضع النقاط على الحروف، وهو موقف لا بد من قراءة ما بين سطوره بما يتعلق بالاستحقاق والشروط المارونية على آلية التوافق لتسمية رئيس جديد.

ومنذ فترة يطرح الراعي مواقف مرتفعة السقف، ويشدد على ضرورة وجود رئيس لديه علاقات مع كل القوى، غير محسوب على أي محور، وقادر على استعادة علاقات لبنان العربية والدولية، مؤكداً أنه لن يتراجع أو يتنازل عن شروطه مهما اشتدت الضغوط، كما حصل مع قضية المطران موسى الحاج وسيكون الرد عليه بموقف سياسي أقسى.

وبحسب مصادر كنسية، فإن “البحث لا يقتصر على انتخاب الرئيس فقط، بل على التكامل في إعادة إنتاج سلطة ينطلق معها عهد جديد في لبنان مدعّم بفريق من الوزراء. جزء من هذه النقاشات كان حاضراً في لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذ استعرضا الملف اللبناني مع التشديد على الموقف الثابت حول إنجاز الإصلاحات، وتطبيق اتفاق الطائف، وانتخاب رئيس، وحصر السلاح بيد الدولة، في تأكيد متجدد لتبني المبادرة الكويتية”.​

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل