
على شاكلة الدولة المتحلّلة و”هياكلها” المتآكلة والمتساقطة مع اتساع رقعة الانهيار تحت أرضية المؤسسات، لم تستطع اهراء المرفأ الصمود أكثر بعدما وقفت شاهدة على إجرام منظومة “النيترات” الحاكمة طوال عامين على انفجار الرابع من آب… ولأنها كذلك، وضعتها السلطة نصب أهدافها، فسعت جاهدةً إلى هدمها عنوةً لطمس معالم الجريمة، ولمّا لم تنجح في تحقيق المراد، وجدت ضالتها في النيران لتقوم بمهمة هدم الصوامع، فتركتها تلتهم هياكلها المتصدعة حتى انهار الجزء الشمالي منها بعد ظهر الأمس إيذاناً ببدء انهيار جزئها الجنوبي خلال الساعات المقبلة، وفقاُ لـ”نداء الوطن”.