
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي إلى أن “وحدها سيوف الضباط كان لها معناها وفعلها أمس الاثنين. أمّا سيف عون ضدّ شريكَيه في السلطة، برّي وميقاتي، فكان “دونكيشوتيّ” الوظيفة، هوائيّ النتيجة”.
وتابع، “جرّده عليهما في الفياضية وأغمده في بعبدا، لضمّهما إلى صفقة الترسيم، وتغطية سموات التنازلات بقبوات صلابة الإرادات، ودائماً برعاية عراضات نصراللّه. إنها أضغاث الرئاسة في هزيع ليلها الأخير”.
