
لكن المصادر تجنّبت الحديث عن انفراجات، وقالت، “من المبكر الرهان على هذا الامر، لأنّ الحذر لا يزال سيد الموقف، ولا يزال امامنا الكثير والحديث وكأننا في بداية عهد جديد صباحه سيعجّ بالإنجازات لا يعكس الواقع، فنحن عملياً نودّع عهداً والأجواء لا تزال ضبابية على الرغم من أن الإشارات الجيدة إقليمياً ولا أحد يقول ان الحلول وراء الباب، وملف الترسيم حتى إذا اقترب حسمه يحتاج الى مسار ربما هذا العهد لا يستلحقه”. وأكدت المصادر ان “المفارقة هذه المرة تكمن في ان الوقت ليس مفتوحاً”.
